في مشرق المجد نجم الدين مطلعه
عبد المنعم الجليانيأيوبيالبسيطمدحاللام
حجم الخط
- في مَشرِقِ المَجدِ نَجمُ الدينِ مَطلَعُهُوَكُلُّ أَبنائِهِ شُهُبٌ فَلا أَفَلوا
- جاءوا كَيَعقوبَ وَالأَسباطَ إِذ وَرَدواعَلى العَزيزِ مِن أَرضِ الشامِ وَاِشتَمَلوا
- لَكِنَّ يوسُفَ هَذا جاءَ إِخوَتُهُوَلَم يَكُن بَينَهُم نَزعُ وَلا زَلَلُ
- وَمَلكو أَرضَ مِصرَ في شَماخَتِهِوَمِثلَها لِرِجالٍ مِثلُهُم نَزَلوا
- أَبو المُظَفَّرِ مَأوى كُلِّ مُضطَهِدٍبِحِلمِهِ وَنِداهُ يُضرَبُ المَثَلُ
- مَهما يَمِل جائِرَ أَو عائِثٌ عَمَّهُفَعِندَ عَدلِ صَلاحِ الدينِ يَعتَدِلُ
- أَحيا بِهِ اللَهُ مِصراً فَهيَ ناشِرَةٌوَاِفتَكَّها مِن عَدوٍ ما بِهِ قِبَلُ
- كَم لِلفِرِنجِ بِها وِرداً وَمُنتَجَعاًوَنارُهُم حَولَها تَذكو وَتَشتَعِلُ
- فَأَطفَأَ الناصِرُ المَنصورُ جَذوَتَهُموَأَدبَروا بِقُلوبِ شَهمُها وَجِلُ
- مَلكٌ تَقَلَّدَ سِلكُ المُلكِ مُنتَظِماًوَقالَ لِلمالِ هَذا مِنكَ لي بُدلُ
- فَفَرَّقَ المالَ جَمعاً لِلقُلوبِ بِهِوَحَسبُهُ فيهِمُ إِدراكُ ما سَأَلوا
- إِنَّ المُلوكَ الَّذينَ اِمتَدَّ أَمرُهُملَم يَخزِنوا المالَ بَل مَهما حَوَوا بُذِلوا
- كَذا السِياسَةُ فَالأَجنادُ لَو عَلِموابُخلَ المَليكِ وَجاءَت شِدَّةُ خُذِلوا
- لَتَظفُرَنَّ بِما لَم يَحوهُ مَلِكٌأَبا المُظَفَّرِ حَقّاً حَظَّهُ الأَزَلُ
- دَليلُ ذَلِكَ آراءُ اِقتَرَنَتبِالحَزمِ وَالعَزمِ لَم يُخَصَّص بِها الأَوَّلُ
- قَد سادَ اِسكَندَرَ أَهلَ الزَمانِ مَعاًفي سِنِّ عِشرينَ وَاِمتَدَّت لَهُ الحِيَلُ
- وافى الثَلاثينَ وَالأَقطارُ أَجمَعُهاطَوعاً لَهُ وَمُلوكُ الأَرضِ وَالمِلَلُ