إلى أي حين كنت في صبوة اللاهي

ابن المعتزعباسيالطويلالألف

حجم الخط
  1. إِلى أَيِّ حينٍ كُنتَ في صَبوَةِ اللاهيأَما لَكَ في شَيءٍ وُعِظتَ بِهِ ناهِ
  2. وَيا مُذنِباً يَرجو مِنَ اللَهِ عَفوَهُأَتَرضى بِسَبقِ المُتَّقينَ إِلا اللَهِ