قصائد

إلى أي حين كنت في صبوة اللاهي

ابن المعتزعباسيالطويلالألف

  1. ١إِلى أَيِّ حينٍ كُنتَ في صَبوَةِ اللاهيأَما لَكَ في شَيءٍ وُعِظتَ بِهِ ناهِ
  2. ٢وَيا مُذنِباً يَرجو مِنَ اللَهِ عَفوَهُأَتَرضى بِسَبقِ المُتَّقينَ إِلا اللَهِ