ضعيف الهوى والرأي من جدد البشرى
تميم الفاطميمملوكيالطويلالراء
- ١ضعيف الهوى والرأي مَن جدّد البشرىوهنّا أمير المؤمنين بها وِترا
- ٢وما الحق فيها أن يُهَنّا بواحدولكنْ بألفٍ ثم تُتبِعها عَشْرا
- ٣فكيف يهنِّيه المهنِّي بواحدوقد وَلَد الضِرغامَ والبدر والبحرا
- ٤ولو لم أكن منه ولم أغد بعدهبعثت التهانِي بعده كُمِّلا تَتْرَى
- ٥لأني إذا هنَّأته كنت في الذيأهنيه كالمهدي إلى نفسِهِ الشكرا
- ٦ولكن أهنيه ليعلم حاجتيبأن ضميري فيه قد أشبه الجهرا
- ٧وأنِيَ أطوِي من صفاءِ ودادِهومن نصحِهِ أضعاف ما يعجِز البشرى
- ٨أَتيْتَ به صَلْتَ الجبينِ مُقابلاًحسِيباً نسِيبا مالكاً ما جدا غَمْرا
- ٩أعدتَ به الدنيا وَلوداً ولم تَزَلْعقِيماً وأَنسيت الزمانَ به الغَدْرا
- ١٠كأنك ضوءُ الصبح أُنكِح شمسَهفباتَ لها كُفئاً وأَولدها بدرا
- ١١فأصبحتِ الدنيا بمنشاه أيِّماعروساً وكانت قبل مولِدِهِ بِكرا
- ١٢فكيف إذا ما شبّ واشتدّ واستوىوأظهر فيه اللهُ آياتِهِ الكبرى
- ١٣وقلَّدْتَهُ أَمرَ الخلافةِ والورىوصرَّف في تدبيره النهَى والأَمرا
- ١٤وقاد إلى أَعدائه كُلَّ جَحْفَلٍتُلين مذاكِيه بأَرجلها الصخرا
- ١٥هنالك يسمو بالخلافة أَروعٌيقود إِليها الحمدَ والسعدَ والنصرا
- ١٦فعُمِّر عُمْرَ الدهرِ يُرْجَى ويُتَّقَىويَستخدِمُ الإسلامُ في عصرِه الكفرا
- ١٧وتعيا سيوفُ الهند مما يَشِيمهاوَيكْسِر في طعنِ الأَعادي القنا السمرا
- ١٨يُحيِّيه دينُ الله مِن فَرَحٍ بهوَتَفْدِيه بالأبناءِ فاطمةُ الزهرا