قصائد

ضعيف الهوى والرأي من جدد البشرى

تميم الفاطميمملوكيالطويلالراء

  1. ١ضعيف الهوى والرأي مَن جدّد البشرىوهنّا أمير المؤمنين بها وِترا
  2. ٢وما الحق فيها أن يُهَنّا بواحدولكنْ بألفٍ ثم تُتبِعها عَشْرا
  3. ٣فكيف يهنِّيه المهنِّي بواحدوقد وَلَد الضِرغامَ والبدر والبحرا
  4. ٤ولو لم أكن منه ولم أغد بعدهبعثت التهانِي بعده كُمِّلا تَتْرَى
  5. ٥لأني إذا هنَّأته كنت في الذيأهنيه كالمهدي إلى نفسِهِ الشكرا
  6. ٦ولكن أهنيه ليعلم حاجتيبأن ضميري فيه قد أشبه الجهرا
  7. ٧وأنِيَ أطوِي من صفاءِ ودادِهومن نصحِهِ أضعاف ما يعجِز البشرى
  8. ٨أَتيْتَ به صَلْتَ الجبينِ مُقابلاًحسِيباً نسِيبا مالكاً ما جدا غَمْرا
  9. ٩أعدتَ به الدنيا وَلوداً ولم تَزَلْعقِيماً وأَنسيت الزمانَ به الغَدْرا
  10. ١٠كأنك ضوءُ الصبح أُنكِح شمسَهفباتَ لها كُفئاً وأَولدها بدرا
  11. ١١فأصبحتِ الدنيا بمنشاه أيِّماعروساً وكانت قبل مولِدِهِ بِكرا
  12. ١٢فكيف إذا ما شبّ واشتدّ واستوىوأظهر فيه اللهُ آياتِهِ الكبرى
  13. ١٣وقلَّدْتَهُ أَمرَ الخلافةِ والورىوصرَّف في تدبيره النهَى والأَمرا
  14. ١٤وقاد إلى أَعدائه كُلَّ جَحْفَلٍتُلين مذاكِيه بأَرجلها الصخرا
  15. ١٥هنالك يسمو بالخلافة أَروعٌيقود إِليها الحمدَ والسعدَ والنصرا
  16. ١٦فعُمِّر عُمْرَ الدهرِ يُرْجَى ويُتَّقَىويَستخدِمُ الإسلامُ في عصرِه الكفرا
  17. ١٧وتعيا سيوفُ الهند مما يَشِيمهاوَيكْسِر في طعنِ الأَعادي القنا السمرا
  18. ١٨يُحيِّيه دينُ الله مِن فَرَحٍ بهوَتَفْدِيه بالأبناءِ فاطمةُ الزهرا