يا أيها الرجل المبدي عداوته
النجاشي الحارثيمخضرمالبسيطهجاءالراء
حجم الخط
- يا أيُّها الرجُل المبْدي عَدَاوَتَهُرَوّ لِنَفْسِكَ أيّ الأمْرِ تَأَتمِرُ
- لاَ تَحْسَبَنِّي كَأقْوَامٍ مَلَكْتَهُمُطَوْعَ الأعِنَّةِ لَمَّا تَرْشَحُ العُذْرُ كذا
- وَمَا عَلِمْت بِمَا أضْمَرْتَ منْ حَنَقٍحتَّى أَتَتْنِي بِهِ الرُّكْبَانُ والنُّذرُ
- فإنْ نَفِسْتَ على الأمجَاد مَجْدَهُمُفَابْسُطْ يَدَيْكَ فإنْ الخَيْرَ مُبْتَدَرُ
- واعْلَمْ بأنَّ عَلِيَّ الخَيْرِ مِنْ نَفَرٍمِثلِ الأهلَّةِ لا يَعْلُوهُمُ بَشَرُ
- لا يَرْتَقِي الْحَاسِدُ الغَضْبَانُ مَجْدَهُمُمَا دَامَ بِالحَزْنِ مِنْ صَمَّائِهَا حَجَرُ
- بِئْسَ الفَتَى أنْتَ إلاَّ أنَّ بَيْنَكُمَاكَمَا تَفَاضَل ضَوءُ الشَّمْس والقَمَرُ
- وَلاَ أخَالُكَ إلاَّ لَسْتَ مُنْتَهِياًحتَّى يَمَسَّكَ من أظْفَارِهِ ظُفُرُ
- لا تَحْمَدَنَّ امْرَءاً حتَى تُجَرّبَهُوَلاَ تَذُمَنَّ مَنْ لَمْ يَبْلُهُ الخَبَرُ
- إنّي امْرؤٌ قَلَّمَا أُثَنِي عَلَى أحَدٍحَتَّى أرَى بَعْضَ مَا يَأتِي وَمَا يَذَرُ
- إني إذا مَعْشَرٌ كَانَتْ عَدَاوَتُهُمْفِي الصَّدْر أوْ كانَ مِن أبْصَارِهِمْ خَزَرُ
- أمْشِي الصوَاءَ لأقْوَامٍ أحاربُهُمْحَتَّى إذا ظَهَرَتْ لَدَيْهِمِ الفِقَرُ
- جمَّعْتُ صَبرْاً جَرَامِيزيِ بِقَافِيَةٍلا يَبْرَحُ الدَّهْرَ مِنْهَا فِيهُمُ أثَرُ