وكم ظاعن قد ظن أن ليس آيبا
يحيى الغزالعباسيالطويلرثاءالراء
حجم الخط
- وَكَم ظاعِنٍ قَد ظَنَّ أَن لَيسَ آيِباًفَآبَ وَأَودى حاضِرونَ كَثيرُ
- وَإِنَّ الَّذي أَعظَمتِهِ مِن تَغَرُّبيعَلَيَّ وَإِن أَعظَمتِ ذاكَ يَسيرُ
- رَأَيتُ المَنايا يُدرِكُ العُصمَ عَدوُهافَيُنزِلُها وَالطَيرُ مِنهُ تَطيرُ
- وَعَلَيَّ أَمضي ثُمَّ أَرجِعُ سالِماًوَيَهلِكُ بَعدي آمِنونَ حُضورُ
- جَعلتُ أُرَجّيها إِيابي وَمَن غَداعَلى مِثلِ حالي لا يَكادُ يَحورُ
- وَكَيفَ أُبالي وَالزَمانُ قَد اِنقَضىوَعَظمي مُهيضٌ وَالمَكانُ شَطيرُ
- وَإِنّي وَإِن أَظهَرتُ مِنّي تَجَلُّداًلَذو كَبِدٍ حَرّى عَلَيكَ حَسيرُ