ألمت وواشيها مع الصبح راقد
الأبله البغداديأيوبيالطويلرومانسيةالدال
- ١ألمت وواشيها مع الصبح راقدوقد عبقت بالمسك منها القلائد
- ٢يرنحها سكر الشباب فتنثنيكما اهتز ممطور من البان مائدُ
- ٣ولولا سكر الشباب فتنثنيعليك ولولا الطيب ما ارتاب حاسدُ
- ٤ذروني وماثور العتاب فدونهأكابد من لذع الهوى ما أكابدُ
- ٥ول تنكروا مر النسيم فعندهحديث على دين الصبابة شاهد
- ٦يذكرني مسراه ربعا الفتهوعيشا تقضي ليت باديه عائدُ
- ٧واهيف معسول الشمائل بينهوبين وصالي برزخ متباعد
- ٨أقل بلائي أنني فيه راغبوأكثر حزني أنه في زاهدُ
- ٩له من بديع الحسن خد موردولي من دموعي فوق خدي مواردُ
- ١٠يهون عليه أن أبيت مسهدايذود الكرى عن جفن عيني ذائدُ
- ١١تمر الليالي دونه وهو هاجرواقني ولا يقضى الذي هو واعد
- ١٢لعل الهوى يحلو فينعم عاشقويظفر مشتاق ويطرف ساهدُ
- ١٣إذا هبت النكباء مال كأنهنزيف سقته الراح هيفاء ناهدُ
- ١٤إليك فما يشتد للمرء ساعدإذا كان من يهواه ليس يساعدُ
- ١٥فأقسم أني في الصبابة واحدوإن كمال الدين في الجود واحدُ
- ١٦هو الملك الزاكي النجار ومن بهتجمعت الآمال وهي بدائدُ
- ١٧مهونة أمواله وعداتهمكرمة قصاده والقصائد
- ١٨كريم المساعي والجدود مهذبله مورد ما ذمه الدهر وارد
- ١٩وجود كسوب الغيث يهمي فيستويلديه الأداني والأقاصي الأباعدُ
- ٢٠شهاب ر داه للمعادين محرقوظل نداه للموالين باردُ
- ٢١سريع القرى للضيف في كل أزمةطويل نجاد السيف أروع ماجدُ
- ٢٢يلين لعاف يجتديه تكرّماويشتد ما ألقت عصاها الشدائدُ
- ٢٣تقلده العلياء أبهى عقودهاوتلقى إليه في الأمور المقالدُ
- ٢٤وتستقبل الآمال غرة وحهههكما استقبل البيت المعظم ساجدُ
- ٢٥إذا رفد قوم جاء بالمطل ناقصاأتانا ابتداء رفده وهو زائد
- ٢٦فأدنى عطاياه البدور صوامتالراج ضريك والحسان الخرائد
- ٢٧أبا الفضل يا أسنى الآنام مواهباكرمت فما خلق لفضلك جاحدُ
- ٢٨أبى الله أني واجد لك في الندىضريبا وأنت المرء بالجود واحدُ
- ٢٩سحابك سحاح وربعك مخصبووجهك وضاح وجدك صاعدُ
- ٣٠وغير طريف أن تجود بطارفويتبعه للمجتدي منك تالدُ
- ٣١وأنت من القوم الذين وجوههممصابيح من ضل الدجى والفراقد
- ٣٢أكاسرة شم الأنوف إذا احتبوازهت بهم تيجانهم والمعاقدُ
- ٣٣أقام جداهم والغمام مقوضوذاب نداهم والأكف جوامدُ
- ٣٤فيا من حكت أخلاقه الروض راضهحيا وزكت أعراق المحاتدُ
- ٣٥إذا سار يوما ركب مدح فاندهبغيرك مجتاز ونحوك قاصدُ
- ٣٦عتادك للهيجاء بين صوارمتؤى من دم الأجساد وهي جواسدُ
- ٣٧وجرد عتاق لم تزل بطرادهالدى كل حرب تسترد الطرائد
- ٣٨فها أنت مريخ إذا احتدم الوغىوفي السلم أنت المشترى وعطاردُ
- ٣٩بدولتك الغراء يأمن خائفوينصر موثور ويصلح فاسدُ
- ٤٠لقد كنت من قبل اجتادائك في لظىوها أنا من نعماكفي الخلد خالدُ
- ٤١فهنيت عيد النحر يا ابن محمدولا برحت وقفا عليك المحامدُ
- ٤٢فإنك للنعي معيد ومبدىءولله عند المنعمين عوائدُ
- ٤٣فلا حطت الأقدار من أنت رافعولا حلت الأيام ما أنت عاقدُ