سقى الله من السقاية ما يبري

الورغيعثمانيالطويلمدحالراء

حجم الخط
  1. سَقَى اللهُ مِنَ السِّقايَةِ مَا يُبرِيمِنَ السَّقَمِ البادِي أوِ الدَّاخِلِ الصَّدرِ
  2. فَيَا مُبرِداً مِنْ عَذبِهَا فَادْعُ هَكَذالِمَنْ قد شَفى أكْبادَ مِثلِك في الحَرِّ
  3. حَبَاكَ عَلِيَّ بنُ الحُسَينِ بِمِثلْهَاكَثِيراً وَلَكِنْ هَذِهِ تُحْفَةُ الدَّهْرِ
  4. لِمَا أنَّهَا حَازَتْ ضَرِيحاً لأصلِهِوَجَامِعِهِ فَازْدَادَ عَوناً عَلَى الذّكْرِ
  5. وَقَدْ رَمَزَتْ عِنْدَ الكَمَالِ بِأنَّهُلِخَيْرٍ إذا ما النَّاسُ خافوا مِنَ الشَّرِ
  6. فَلَيسَ يَرَى من بَعدِ ذا مَا يَسوؤهُوَفِي ضِمنِ ذا جَمعُ السَّلامَةِ وَالظَّفْرِ
  7. وَذِي نِعْمَةٍ مَا حَازَهَا ذُو رِئَاسَةبِتونِس لاَ قَبلاً ولاَ بَعْدَ ذا العَصَرِ
  8. وَإنْ كُنتَ عَن سِرّ الإشَارَةِ سَائِلاًفَمَطْلَعُهُ تَارِيخُهَا صَفَرُ الخَيْرِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها