سقى الله من السقاية ما يبري
حجم الخط
- سَقَى اللهُ مِنَ السِّقايَةِ مَا يُبرِيمِنَ السَّقَمِ البادِي أوِ الدَّاخِلِ الصَّدرِ
- فَيَا مُبرِداً مِنْ عَذبِهَا فَادْعُ هَكَذالِمَنْ قد شَفى أكْبادَ مِثلِك في الحَرِّ
- حَبَاكَ عَلِيَّ بنُ الحُسَينِ بِمِثلْهَاكَثِيراً وَلَكِنْ هَذِهِ تُحْفَةُ الدَّهْرِ
- لِمَا أنَّهَا حَازَتْ ضَرِيحاً لأصلِهِوَجَامِعِهِ فَازْدَادَ عَوناً عَلَى الذّكْرِ
- وَقَدْ رَمَزَتْ عِنْدَ الكَمَالِ بِأنَّهُلِخَيْرٍ إذا ما النَّاسُ خافوا مِنَ الشَّرِ
- فَلَيسَ يَرَى من بَعدِ ذا مَا يَسوؤهُوَفِي ضِمنِ ذا جَمعُ السَّلامَةِ وَالظَّفْرِ
- وَذِي نِعْمَةٍ مَا حَازَهَا ذُو رِئَاسَةبِتونِس لاَ قَبلاً ولاَ بَعْدَ ذا العَصَرِ
- وَإنْ كُنتَ عَن سِرّ الإشَارَةِ سَائِلاًفَمَطْلَعُهُ تَارِيخُهَا صَفَرُ الخَيْرِ