خليلي عوجا باللوى ها هو الجزع
ابن هانئ الأصغرأندلسيالطويلمدحالعين
حجم الخط
- خليليَّ عوجا باللَّوَى ها هُوَ الجَزْعُنَشِمْ بارِقاً بالرقْمَتين له لَمْعُ
- أَشارَ علينا بالسلامِ فكلُّنَاله بَصَرٌ يدنو فيحسدهُ سَمْعُ
- وأَسهرني لما سَرَى البرقُ مَوْهِناًحمامٌ بأَفنانِ الغصونِ له سَجْعُ
- وما شاقني إلا تأوُّدُ بانةٍومرُّ نسيمٍ لا طُلولٌ ولا رَبْعُ
- وطيفُ خيالٍ حين كاد يزورنيبَدَا لعمودِ الفجر في ليله صَدْعُ
- فما للهوى بل ما لدُرِّ مدامعيتحوَّلَ مرجاناً وعهدي به دَمْعُ
- وما للمطايا الراسماتِ كأنمالوصلِ السهوب الفيح مِن وجدها قَطْعُ
- ظعنَّ بمن عندي وإن نَزَحَتْ لهاهَوىً بين أَحْنَاء الضلوع له لَذْع
- غلاميّةٌ مال الشبابُ بِعطفهافلم يكُ للصهباء في مثله صُنْع
- تفوح بلا طيبٍ كما أنَّ جيدهاتجلَّى بلا حَلْيٍ وفعلاهُما طَبْعُ
- وتكسرُ أحياناً محاجِرَ نَرْجَسٍكأن الذي ما بين أهدابها الجَزْعُ
- يضاهين من رضوانَ سيفاً مؤيَّداًيُرَى فوقَ أَعناقِ الأَعادي له وَقْعُ
- وللنصرِ مَثْوىً فوقَ حدِّ حُسَامِهِإِذا حانَ من هامِ الكماةِ به فَرْعُ
- وليس الذي يبدو عليهِ فِرِنْدُهُولكنَّها الأرواحُ فيهِ لها جمع