يا أيها الرائد ذو التلمس
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزعتابالسين
حجم الخط
- يا أيُّها الرائِدُ ذُو التَلَمُّسِأَهْدِ إِلَى الذِئْبِيِّ غَيْرِ المُبْلِسِ
- مَدْحَكَ يَكْشِفْ عَنْكَ بُؤْس الأَبْؤُسِكَالغَيْثِ فِي جَوْنِ القُدامَى مُلْبِسِ
- أَنْواءَهُ بِالطَلْقِ لا بِالأَنْحُسِهاجَتْ لَهُ بَغْرَةُ نَجْمٍ مِرْجَسِ
- إِنَّ ابنَ قَيْسٍ عِنْدَ كُلِّ مَحْبِسِطاوَعَ نَفْساً عِنْدَ ضِنِّ الأَنْفُسِ
- أَمَّارَةً بِالجُودِ لا بِالأَيْبَسِذَلَّت بِإِعْطاءِ الجَزِيلِ المُنْفِسِ
- وَالغَرْفِ مِنْ فَيْضِ البِحارِ القُمَّسِذَوَّدَ عَنْ عِرْضِ امْرِىءٍ لَمْ يَطْفَسِ
- وَمَنْ جَرَى مَجْرَاهُ لَمْ يُدنَّسِسَهْلٌ إِذَا اغْبَرَّ وُجُوهُ العُبَّسٍ
- أَبْلَجُ سَوّارٌ طَوِيلُ المِقْيَسِهَوَّاسَةٌ كَالأَسَدِ المُفَرِّسِ
- يَعْلُو بِحَدِّ السَيْفِ مُوسَى القَوْنَسِصَقْعاً وَيُورِي بِالطِعانِ المِدْعَسِ
- تَرَى مَلاوِيحَ الحُرُوبِ الضُرَّسِيُجْلِينَ مِنْهُ عَن كَرِيمِ المَعْطِسِ
- وَاعْلَمْ بِأَنِّي طامِعٌ لَم أَبْأَسِأُهْدِي ثَنَائِي مِنْ بَعِيدِ المَحْدِسِ
- إِذَا البَرِيدُ الْتَاثَ لَمْ يُعَرِّسِطَوَالِعاً يَمْأَسُ كُلَّ مَمْأَسِ
- أَعْنانُهَا يَبْقَيْنَ بَعْد الأَحْرُسِقَدْ كُنْت أَرْمِي بِالجُلال الأَعْيَسِ
- بيداً كَصَحْراء الأَدِيم الأَمْلَسِوَالأَمُّ يُهْدِي بِالنُجُومِ الطُمَّسِ
- إِذْ لانَ أَعْناقُ الوَسَانَى النُعَّسِوَماجَ إِرْجافُ المَهَارَى الرُعَّسِ
- بَوَّاعَة الأَيْدِي صِلابِ الأَرْؤُسِوَكُلِّ وَجْناءَ ضَمُوزٍ عِرْمِسِ
- وَإِنْ حَبَا رَمْلُ الرُكام الأَدْهَسِجُبْتُ بِهَا جَوْبَ الظَلامِ الحِنْدِسِ
- دُونَكَ مِنْ جِدِّي عَلَى التَنَطُّسَتَعْلُو عَلَى الإِقْواءِ وَالمُخَمَّسِ
- فُتْلاً كَإِمْرارِ المُمَرِّ الأَمْلَسِيُجْهَلُ أَوْ يُعْرَفُ مِنْهَا المُحْتَسِي
- فِي غَيْرِ لا بَغْيٍ وَلا تَفَجُّسِيَرْجُوكَ أَقْوَامٌ بِبَيْتِ المَقْدِسِ
- وَمَنْ رَأَى وَجْهَكَ لَمْ يُنَكِّسِإِنْ خَبَّ شَيْطانُ امْرِىءٍ مُوَسْوَسِ
- أَبْدَيْتَ لِينَ الآنِسِ المُسْتَأْنِسِوَفِيكَ أَحْياناً شِماسُ الشُمَّسِ
- عِنْدَ مِراسِ الشَرِّ ذِي التَمَرُّسِيَقْتُلُ بِالنِفْطِ ذَبابَ الدُرَّسِ
- يا قائِدَ الجَيْشِ وَزَيْنَ المَجْلِسِأُسْنِي فَقَدْ قَلَّت رِفادُ الأُوَّسِ