عوجا على ربع سعدى كي نسائله
الأخضر اللهبيأمويالبسيطحزنالدال
حجم الخط
- عوجا عَلى رَبعِ سُعدى كَي نُسائِلَهُعوجا فَما بِكُما غَيٌّ وَلا بَعَدُ
- إِنّي إِذا حَلَّ أَهلي مِن دِيارِهِمُبَطنَ العَقيقِ وَأَمسَت دارَها بَرَدُ
- تَجمَعُنا نِيَّةٌ لا الخِلُّ واصِلَةٌسُعدى وَلا دارُنا مِن دارِهِم صَدَدُ