فلا تسألونا سيفكم إن سيفكم
الأخضر اللهبيأمويالطويلمدحالباء
حجم الخط
- فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُمأُضيعَ وَأَلقاهُ لَدى الرَوعِ صاحِبُه
- سَلوا أَهلَ مِصرٍ عِن سِلاحِ اِبنِ أُختِنافَهُم سَلَبوهُ سَيفَهُ وَحَرائِبُه
- ومنا علي ذاك صاحب خيبروصاحب بدر يوم سالت كتائبه
- وَكانَ وَلِيُّ الأَمرِ بَعدَ مُحَمَّدٍعَلِيٌّ وَفي كُلِّ المَواطِنِ صاحِبُه
- وصي النبي المصطفى وابن عمهوأول من صلى ومن لان جانبه
- وصنو رسول اللَّه حقاً وجارهفمن ذا يدانيه ومن ذا يقاربه
- عَلِيُّ وَلِيُّ اللَهِ أَظهَرَ دينَهُوَأَنتَ مَعَ الأَشقَينَ فيما تُحارِبُه
- وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن أَهلِ صَفواءَ نازِحٌفَما لَكَ فينا مِن حَميمٍ تُعاتِبُه
- وَقَد أَنزَلَ الرَحمَنُ أَنَّكَ فاسِقٌفَما لَكَ في الإِسلامِ سَهمٌ تُطالِبُه
- وَإِنّي لَمُجتابٌ إِلَيكُم بِجَحفَلٍيَصُمُّ السَميعَ جَرسَهُ وَجَلائِبُه
- وَشَبَّهتُهُ كِسرى وَما كانَ مِثلَهُشَبيهاً بِكِسرى هَديُهُ وَضَرائِبُه