كأن لم يكن يوما بزورة صالح
أبو الطمحان القينيمخضرمالطويلالقاف
حجم الخط
- كَأَن لَم يَكُن يَوماً بِزورَةَ صالِحٌوَبِالقَصرِ ظِلٌّ دائِمٌ وَصَديقُ
- وَلَم أرِدِ البَطحاءَ يَمزِجُ ماءَهاشَرابٌ مِنَ البَرّوقَتَينِ عَتِيقُ
- مَعي كُلُّ فَضفاضِ القَميصِ كَأَنَّهُإِذا ما سَرَت فيهِ المدامُ فنيقُ
- وَإِنّي وَإِن كانوا نَصارى أُحِبُّهُموَيَرتاحُ قَلبي نَحوَهُم وَيَتوقُ