ألا حنت المرقال واأتب ربها
أبو الطمحان القينيمخضرمالطويلالياء
حجم الخط
- أَلا حَنَتِ المِرقالُ واأَتبَّ رَبُّهاتَذَكّر أَوطانَاً وَأَذكُرُ مَعشَري
- وَلَو عَرَفت صَرف البُيوعِ لَسَرَّهابِمَكَّةَ أَن تَبتاعَ حَمضاً بِإِذخِرِ
- أَسَرَّكِ لَو أَنّا بِجَنبَي عُنَيزَةٍوَحمضٍ وَضَموانِ الخَبابِ وَصَعتَرِ
- إِذا شاءَ راعيها اِستَقى مِن وَقيعَةٍكَعَينِ الغُرابِ صَفوُها لَم يُكَدِّرِ
- وَإِنِّي لَأَرجو مِلحَها في بُطونِكُموَما بَسَطَت مِن جِلدِ أَشعَثَ أَغبَرِ