ولقد عجبت لقائل لي مرة

السيد الحميريعباسيالكاملالهمزة

حجم الخط
  1. ولقد عجبتُ لقائلٍ لي مرّةًعَلاّمَةٌ فَهْمٌ من الفُهَماءِ
  2. أَهَجَرْتَ قومَك طاعِناً في دينِهموسلكتَ غيرَ مسالكِ الفُقَهاء
  3. هلا فَرَجْتَ بِحُبِّ آل محمدحبَّ الجميعِ فكنتَ أهلَ وفاء
  4. فأجبتُه بجوابِ غيرِ مباعدٍلِلحقِّ مَلبوس عليه غَطائي
  5. أهلُ الكساءِ أحَبَّتي فهمُ الذينَفرضَ الإلُه لَهم عليَّ وَلائي
  6. ولِمَنْ أَحَبَّهُمُ ووالى دينَهمفَلَهمْ عليَّ مودّةٌ بِصفاء
  7. والعاندونُ لهم عليهمْ لَعنتيواخصُّهمُ مِنّي بقصدِ هِجاء
  8. ولقد عَجِبُت لقائلٍ لي مَرّةًعلامةٍ فَهْمٍ من الفقهاء
  9. سمَّاك قومُك سيّداً صدقوا بهِأنت الموفقُ سيدُ الشعراءِ
  10. ما أنت حينَ تخصُّ آلَ محمدٍبالمدحِ منكَ وشاعرٌ بِسواء
  11. مدَح الملوكَ ذوي الغِنى لِعطائِهمْوالمدحُ منك لهم لغيرِ عَطاءِ
  12. فابشِرْ فإِنّك فائزٌ في حُبِّهمْلو قد غدوتَ عليهِم بجزاءِ
  13. ما تعدِلُ الدنيا جميعاً كُلُّهامن حوضِ أحمدَ شربةً من ماءِ