تمنيني إمارتها تميم
حجم الخط
- تُمَنّيني إِمارَتَها تَميمُوَما أُمّي بِأُمِّ بَني تَميمِ
- وَكانَ أَبو سُلَيمانَ أَخاً ليوَلَكِنَّ الشِراكَ مِن الأَديمِ
- أَتينا أَصبِهانَ فَهَزَّلَتناوَكُنّا قَبلَ ذَلِكَ في نَعيمِ
- أَتَذكُرُنا وَمُرَّةَ إِذ غَزَوناوَأَنتَ عَلى بُغَيلِكَ ذي الوُشومِ
- وَيَركَبُ رَأَسَهُ في كُلِّ وَحلٍوَيَعثُرُ في الطَريقِ المُستَقيمِ
- وَلَيسَ عَلَيكَ إِلّا طَيلَسانٌنَصيبِيٌّ وَإِلّا سَحقُ نيمِ
- فَقَد أَصبَحتَ في خَزٍّ وَقَزٍّتَبَختَر ما تَرى لَكَ مِن حَميمِ
- وَتَحسَبُ أَن تَلَقّاها زَماناًكَذَبَت وَرُبَّ مَكَّةَ وَالحَطيمِ
- وَكانَت أَصبهانُ كَخَيرِ أَرضٍلِمُغتَرِبٍ وَصُعلوكٍ عَديمِ
- وَلَكِنّا أَتَيناها وَفيهاذَوو الأَضغانِ وَالحِقدِ القَديمِ
- فَأَنكَرتُ الوُجوهَ وَأَنكَرَتنيوُجوهٌ ما تُخَبِّرُ عَن كَريمِ
- وَكانَ سَفاهَةً مِنّي وَجَهلاًمَسيري لا أَسيرُ إِلى حَميمِ
- فَلَو كانَ اِبنُ عَتّابٍ كَريماًسَما لِذُؤابَةِ الأَمرِ الجَسيمِ
- وَكَيفَ رَجاءُ مَن غَلبَت عَلَيهِتَنائي الدارِ كَالرَحِمِ العَقيمِ
- وَلَيسَ بِحابِسي مَن غَيرِ شَيءٍمَواعِدُ كُلِّ أَفّاكٍ أَثيمِ