أتدري أي بارقة تشيم
حجم الخط
- أَتَدري أَيَّ بارِقَةٍ تَشيمُوَمَهلَكَةٍ إِلَيها تَستَنيمُ
- إِلامَ وَكَم يَقيكَ أَذايَ صَفحٌوَمَجدٌ عَنكَ في غَضَبي حَليمُ
- كَأَنَّكَ لَم تُعَوَّد مِن سُهاديإِذا ما عانَقَ السِنَةَ النَؤومُ
- وَمِن تَقليبِ قَلبي عَن لِسانيإِذا باتَت تُقَلِّبُهُ الهُمومُ
- فَما أَنتَ اللَئيمُ إِذَن وَلَكِنزَمانٌ سُدتَ فيهِ هُوَ اللَئيمُ
- أَتَطمَعُ أَن تُعَدَّ كَريمَ قَومٍوَبابُكَ لا يُطيفُ بِهِ كَريمُ
- كَمَن جَعَلَ الحَضيضَ لَهُ مِهاداًوَيَزعُمُ أَنَّ إِخوَتَهُ النُجومُ
- حَلَفتُ بِيَومِ أَوبِ أَبي سَعيدٍسَعيداً إِنَّهُ يَومٌ عَظيمُ
- فَتىً مِن أَكثَرِ الفِتيانِ غُرماًلِعافيهِ وَلَيسَ لَهُ غَريمُ
- لَنِمتَ وَنامَ عِرضُكَ وَالقَوافيسَواخِطُ لا تَنامُ وَلا تُنيمُ
- يَبيتُ يُثيرُها لَكَ أُفعُوانٌبِلَصبٍ ما يَبَلُّ لَهُ سَليمُ
- يُرى في كُلِّ وادٍ أَنتَ فيهِبِلُؤمِكَ سائِراً أَبَداً يَهيمُ