أما الشريف من الغضا فبعيد

ابن سنان الخفاجيمملوكيالكاملعتابالدال

حجم الخط
  1. أَمَّا الشُّرَيفُ مِنَ الغَضا فَبَعيدُلَولا الرَّكائِبُ وَالدُّجا وَالبيدُ
  2. وَضَوامِرٌ غَلَبَت عَلى صَهَواتِهاشُعثٌ تَطولُ مَعَ القَنا وَتَميدُ
  3. يا سائِقَ الأَظعانِ أَيُّ لُبانَةٍبِالنَّعفِ تَنشُدُها المَهاري القُودُ
  4. عَزَّت عَلى سَوم الغَرامِ فَما دَرىوَلَعُ النَّسيمِ بِها وَلا التَّغرِيدُ
  5. وَعَلى الثَّنِيَّةِ مِن تَبالَة مَوعِدٌعَقَمَت بِهِ الآمالُ وَهيَ وَلودُ
  6. وَمُهَوِّنٍ لِلوَجدِ يَحسَبُ أَنَّهايَومَ العُذَيبِ مَدامِعٌ وَخُدودُ
  7. سَل بانَة الوادي فَلَيسَ يَفوتُهاخَبَرٌ يَطولُ بِهِ الجَوى وَيَزيدُ
  8. وَانشُد مَعي ضوء الصَّباحِ وَقُل لَهُكَم تَستَطيلُ بِكَ اللَّيالي السُّودُ
  9. وَإِذا هَبَطتَ الوادِيَينِ وَفيهِمادِمَنٌ حُبِسنَ عَلى البِلى وَعُهودُ
  10. وَاخدَع فُؤادي في الخَليطِ لَعَلَّهُيَهفو عَلى آثارِهِم وَيَعودُ
  11. أَصَبابَةٌ بِالجزعِ بَعدَ سوَيقَةٍشُغلٌ لعَمركَ يا أُمَيمُ جَديدُ
  12. وَمُطَوَّح رَكِبَ الخَطيَّ بِعَزمَةٍهَبَّت وَسارِيَةُ النُّجومِ هُجودُ
  13. ذَعَروا الدُّجى فَتَناثَرَت مِن جيدِهِنَحوَ الصَّباحِ قَلائِدٌ وَعُقودُ
  14. عَرِّج عَلى الحَيِّ الذَّمِيمِ فَدونَهُبُخلٌ يَصُدُّ عَنِ القِرى وَيَذودُ
  15. إِنَّ الَّذينَ يعزّ طالِبُ رفدِهِمبَشَرٌ يُضَيَّعُ لَمعُهُ وَرُعُودُ
  16. لي في بُيوتِهِمُ القِصارُ أَوابِدٌمَعقولَةٌ بِاللُّؤمِ وَهيَ شُرودُ
  17. وَمُطَلَّحاتٍ يَنتَجِعنَ مَوارِداًآلُ الظَهيرَةِ قَبلَها مَورودُ
  18. حَوَّلنَ في طَلَبِ العُلا فَتَقاعَسَتعَنهُنَّ أَيدٍ بِالنَّوالِ جُمودُ
  19. وَأَصابَها السُّلَمِيُّ نَشدَةَ باخِلشَنعاء طائِرُ ذِكرِها غِرّيدُ
  20. يا ابنَ اللَّئيمَةِ لَستَ مِن أَكفائِهافارجِع فَإِنَّكَ بِالثَّراءِ عَميدُ
  21. النّارُ مَطلول لَدَيكَ مَعَ النَّدىسَيّانُ وَعدٌ كاذِبٌ وَوَعيدُ
  22. أَتَرَكتَ سَرحَكَ بِالجَزيرَةِ مُهمَلاًوَعَجِبتَ حينَ عَدا عَلَيهِ السيِّدُ
  23. لَو أَنَّ قَومَكَ مِن كِنانَةَ أَشرَعَتأَيدٍ يَطولُ بِها القَنا وَالجُودُ
  24. قَومٌ يَلوحُ لَهُم عَلى عَليائِهِمقَبلَ اللِّقاءِ دَلائِلٌ وَشُهودُ
  25. فاللامِعاتُ أَسِنَّةٌ وَأَسِرَّةوَالمائِساتُ ذَوابِلٌ وَقُدودُ
  26. هَبّوا إِلى المَجدِ الرَّفيعِ فَأَحرَزواقَصَباتِهِ وَبَنو الزَّمانِ رُقودُ
  27. وَبَنَت لَهُم أَحسابُهُم وَسُيوفُهُمبَيتاً عَمودُ الصُّبحِ فيهِ عَمودُ
  28. جادوا وَأَندِيَةُ الغَمامِ بَخِيلَةوَجَروا وَشارِدَةُ الرِّياحِ رُكودُ
  29. مِن دينِهِم أَنَّ السَّماحَ عَلَيهِمُفَرض وَإِنَّ الرّافِدَ المَرفودُ
  30. حَيٌّ تَناسَبَ في العُلا فَأُصولُهُأَغصانُهُ وَالوالِدُ المَولودُ
  31. إِن قَصَّروا عَن غايَةِ ابنِ مُقَلَّدٍفَمِنَ الأَراكَةِ غُصنُها الأملودُ
  32. شَأوٌ يَفوتُ طِلابَهُم غَلواؤُهُإِنَّ البَعيدَ عَلَيهمُ لَبَعيدُ
  33. لَولاهُ ما عُرِفَ النَّوالُ وَلَم تَكُنتَدري الغَمامُ الغُرُّ كَيفَ تَجودُ
  34. وَعَفا الثَّناء مِنَ الزَّمانِ وَأَهلِهِفَتَشابَهَ المَذمومُ وَالمَحمودُ
  35. شَرَفاً بَني الأَجدادِ يُعدَمُ أَمسكَ الماضي فَيَخلفُ يَومُكَ المَوجودُ
  36. وَعُلاً أَبا حَسَنٍ فَرَهطُكَ رُمحُها العالي وَأَنتَ لِواؤُهُ المَعقودُ
  37. إِن لَم يَكُن بَيني وَبَينَكَ نِسبَةٌقَرُبَت فَإِنّي مِنكُمُ مَعدودُ
  38. لِي فيكَ مِن فِقَرِ الكَلامِ غَرائِبٌيُثني عَلَيها الدَّهرُ وَهوَ حَسودُ
  39. لَولا هَواك لَطالَ عَن تَثقيفِهاقَدري وَلَو أَنَّ النُّجومَ قَصِيدُ
  40. وَلَعَزَّ عَن طَوعِ القِيادِ زِمامُهالَو أَنَّ غَيرَكَ كُفؤها المَقصودُ
  41. أَعرَضتَ عَن ذُلِّ الطِّلابِ وَرُبَّماوَجَدَ المُريحُ وَأَخفَقَ المَكدودُ
  42. وَسَكَنتَ في ظِلِّ النَّزاهَةِ فَليُصَنمالَ البَخيلِ رِتاجُهُ المَسدودُ
  43. وَإِذا وَجَدتَ العَيشَ يُعقِبُ صَفوُهُكَدَراً فَإِنَّ شَقِيَّهُ لَسَعيدُ
  44. العُمرُ حُلمٌ وَاللَّيالي قُلَّبٌوَالبُخلُ فَقرٌ وَالثَّناءُ خُلودُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها