كم تكثران العذل والتفنيدا
ابن أبي حصينةمملوكيالكاملرومانسيةالدال
حجم الخط
- كَم تُكثِرانِ العَذلَ وَالتَفنِيداأَفَتَحسَبانِ المُستَهامَ رَشيدا
- أَضرَمتُما بِالعَذلِ بَينَ جَوانِحيناراً أَحَرَّ مِنَ الجَحيمِ وَقُودا
- لَومٌ وَصَدٌّ يُؤلِمانِ أَخا الهَوىأَفَتَجمَعانِ مَلامَةً وَصُدُودا
- سَأَمُوتُ مِن بَعدِ الأَحِبَّةِ حَسرَةًوَأَخُو الهَوى إِن ماتَ مات شَهِيدا
- يا ظَبيَةَ السِربِ المُمَنَّعِ بِالقَنارُدِّي عَلَيَّ فُؤادِيَ المَفقُودا
- لَو كُنتِ جَرَّبتِ الهَوى وَشُجُونَهُما كانَ قَدُّكِ ناعِماً أُملُودا
- أَشبَهتِ في الجَوِّ الغَزالَةَ بَهجَةًوَحَكَيتِ في الدَوِّ الغَزالَةَ جِيدا
- لَولا ظِباءُ بَني الشَريدِ لَما انثَنىطِيبُ الرُقادِ مِنَ الجُفونِ شَرِيدا
- جَرَّدنَ مِن لَحَظاتِهِنَّ صَوارِماًوَجَعَلنَ حَبّاتِ القُلوبِ غُمُودا
- غِيدٌ حَنَنّا بَعدَهُنَّ عَلى الرُبىوَكَأَنَّنا نَهوى الرُبى لا الغِيدا