ألا عج على مثوى الحبيب وسلم
ابن أبي الخصالأندلسيالطويلرومانسيةالميم
حجم الخط
- أَلا عُج على مثوى الحَبيبِ وسلِّمِوخَيِّم فإِنَّ الرَّكبَ غَيرُ مُخيِّمِ
- وقُل للَّتي هام الفؤادُ بحبهاألا في سبيل اللضه نفسُ المتيمِ
- وما بعثَ الوجدَ الدخيل كمنزلٍبهِ من مَعاني الوَجد كلُّ مترجَمِ
- وما أبصرَت عيني محلاً حللتِهِولا مَعهَداً إلا سفكتُ بهِ دَمي
- ولم تُبقِ لي تِلكَ المنازِلُ عَبرَةًعَلَى أَنَّ قلبي في المدامِعِ يَنهَمي
- وما جرَّ هذا النَّوحَ إلا ترنُّمٌيُقِرُّ لهُ بالفَضل كلُّ تَرَنُّمِ
- وَفَتّانَةُ الأَلفاظِ في نَغَماتِهامن السُّكرِ ما في البابليِّ المُحَرَّمِ
- فَيا أَيُّها العِلقُ الذي قَد سُلِبتُهُمكانُكَ من قَلبي مَكانُكَ فَاعلَمِ
- وَشَخصُكِ في عَيني ونَشرُكِ في يَديوَصَوتُكِ في سَمعي وَذِكراكِ في فَمي
- ليهنئك أَن سرَّتكِ حالٌ تسوؤُنيسُهادي وإطراقي وَفرطُ تأَلُّمي
- وحَسبُ الّتي تبكي بأَجفانِ شادِنٍبأَنِّي أُبَكِّيها بأَجفانِ ضَيغَمِ
- أُقاسي سَوادَ اللَّيلِ غير مُوَسَّدٍوأَلقَى بياضَ الصُّبحِ غَيرَ مُهَوِّمِ