وصاحب ما مثله صاحب
ابن أبي الخصالأندلسيالسريعمدحالراء
حجم الخط
- وصاحبٍ ما مِثلُهُ صاحِبٌجَلدٍ على مَرّ اللّيالي صَبُور
- لم ألقَهُ في العُسر إلّا انثَنىيُسراً وأجلَت كُربتي عن حُبور
- وكيف لا أشكرُ مَن جَدُّهُووُدّه أجهضَ عنّي الثّبورُ
- من بعد ما صَيَّرني أُكلةًضُمّت عَليها لهواتُ القُبور
- وكم لهُ يَكلؤهُ اللَهُ مِنتِجارةٍ في مِثلها لا تَبُور
- أتاحَهُ اللَهُ وقد كادَ أنيغلق رَهني عند أهل الزَّبُور
- حَتّى اقتسَمنا خُطَّتَي فرقةٍلهُ مقامٌ ولِرَحلي عُبور
- واعتَرضَت دجلةُ ما بَينَناكان الغُمَيصاءَ وكنتُ العَبُور