مثواي في الدن مثوى الدر في الصدف
ابن أبي الخصالأندلسيالبسيطرومانسيةالفاء
حجم الخط
- مَثوايَ في الدَّنِّ مَثوى الدّرِّ في الصَّدَفِوالسَّيفِ في الجَفنِ والإِصباحِ في السُّدَفِ
- لم يَرتَفِع عن عَوادي الدَّهرِ ذُو قَدرٍلو كانَ كيوانَ في مَجدٍ وفي شَرَفِ
- فالشمسُ يَستُرها دَجنٌ ويحصُرهاواللّيثُ في غابةٍ والبدرُ في كلفِ
- والعلمُ في الظنِّ لا تأتيك نُكتَتُهُإلا إذا ما رَمى منها إلى هَدفِ
- حتّى إذا ظفرت كفُّ اليقينِ بِهاجاءَت بنورٍ من الظَّلماءِ مُقتَطفِ
- من كانت الشَّمسُ والأَنوارُ أسوتَهُفَما يَبيتُ على وَجدٍ ولا أَسَفِ
- لِلّهِ أُمّي التي لمَّا رأَت كِبَرِيدَرّت عَليَّ وآوَتنِي إلى كَنَفِ
- تَسَلّمتنِيَ عن أُخرى مَباركةٍباتت تَرِفُّ عليها تُربَةُ الجُرُفِ
- وما الّتي أَرضعَتني أَمسِ في صِغَريفوقَ التي أَرضَعتني اليومَ في خَرَفي
- جادَت بِدِرَّتِها حتّى إذا نزفتسكّنت أَحشاءَها من شِدَّةِ الشَّغَفِ
- يا ذِمّةً عصفت ريحُ النَّوال بهاإنّي على ثِقَةٍ من عاجِل الخَلَفِ
- يا راهبَ الدَّيرِ سَقِّ الناسَ من شِيَمِيفإنّها نُطَفٌ ما شئتَ من نُطَفِ
- ليسَ التي عُتّقت في ناصِعٍ أَرِجٍمثل التي عُتّقت في الغَارِ والخَزَفِ
- هي السُّلافُ التي يُجنِيك دائرهاما شئتَ من مبسمٍ عذبٍ ومُرتَشفِ
- معنى الزَّمان ومَغنى كُلِّ شاردةٍمن كُلّ مُتَّفَقٍ فيهِ ومُختَلفِ
- إنّي لأَخشى التي تَخشى وإن ذهَبتنَفسِي فقد ذهَبت جُرثومَةُ السّلفِ
- ذرني أُؤَدّي إلى قَومي أَمانَتهُمثمّ ارتَهِنِّي وكِلنِي للنَّوى القذَفِ
- اللَهَ في حَسبٍ عِدٍّ فإن ذهبَتأَحسَابُ قومٍ فقد أَشفَوا على التَّلَفِ