إلهي إني شاكر لك حامد
ابن السيد البطليوسيأندلسيالطويلابتهالالدال
حجم الخط
- إلهي إنّي شاكر لك حامدُوإني لساع في رضاك وجاهدُ
- وأنك مهما زلتِ النعلُ بالفتىعلى العائد التواب بالعفو عائدُ
- تباعدت مجداً وأدنيت تعطُّفاوحِلماً فأنت المُدَّني المتباعدُ
- وما لي على شيءٍ سواك معولَّإذا دهمتني المُعضلات الشدائدُ
- وقِدماً دعا قومٌ سواك فلم يقُمعلى ذاك برهان ولا لاح شاهدُ
- وبالفلك الدوار قد ضل معشروللنيرات السبع داعٍ وساجدُ
- وللعقل عبّاد وللنفس شيعةوكلهم عن مهج الحق حائدُ
- وكيف يَضِل القصدَ ذو العلم والنُهىونهجَ الهدى من كان نحوك قاصدُ
- وهل في التي طاعوا لها وتعبَّدوالأمرك عاصٍ أو لحقك جاحدُ
- وهل يوجد المعلول من غير علةإذا صح فكر أو رأى الرشد راشد
- وهل غبت عن شيءٍ فينكِرَ منكرٌوجودُك أم لم تبدُ منك الشواهدُ
- وفي كل معبود سواك دلائلٌمن الصنع تنبي أنه لك عابدُ
- وكل وجودٍ عن وجودك كائنفواجدُ أصناف الورى لك واجدُ
- سرت منك فيها وحدة لو منعتهالأصبحتِ الأشياءُ وهي بوائدُ
- وكم لك في خلق الورى من دلائليراها الفتى في نفسه ويشاهدُ
- كفى مكذباً للجاحديك نفوسهمتخاصمهم أن أنكروا وتعاندُ