تأوبه من همه ما تأوبا
ابن السيد البطليوسيأندلسيالبسيطشوقالباء
حجم الخط
- تأوَّبه من همه ما تأوَّبافبات على جمر الأسى متقلبا
- مرت مُزنَ عينيه غداة تحمَّلواعواصفُ ريح الشوق حتى تصيبا
- دموعٌ هتكن الستر عن مضمر الجوىوأبدين من سر الهوى ما تغيَّبا
- خليلي ما لي كلَّما لاح بارقتذكَّرت برقاً بالعقيق وزينبا
- أؤيسُ بالنائين نوماً مشرداوأُطمِع بالثاوين قلباً معذبا
- ومن لي بِرَد الخِبل إذ جدت النوىبه وبوصل الحبل أن يتقضبا
- أفي كل حين أمتري غَربَ مقلةأبي الوجدُ إلا أن تجود فتغربا
- إذا عنَّ لي ظبي بوجرةشادن تكرتُ من عَنّى الفؤادَ وعذبا
- وارتاح للأرواح من نحو أرضهاونثنى عِناني للصبا نفحة الصبا
- ولولا التهابُ الشوق بين جوانحيلأمرعَ خدي بالدموع وأعشبا
- ألا قاتلَ اللَه الهوى كيف قادنيإلى مَصرَعي طوعاً وقد كنت مُصعَبا
- وما كنت أخشى أن أبيتَ معذبابعذب رُضابِ من حمى الثغرَ أشنبا
- وخد ألاقي دونَ شم رياضِهِمن اللحظِ هِنديّاً وللصدغ عقربا
- أجَدَّكَ لم تُبصر تألق بارقيجِد نشاطاً في ذُرى الأفق أهدبا