ألا أيها اللاحي كفاك عتابا
القطامي التغلبيأمويالطويلعتابالباء
حجم الخط
- ألا أيُّها اللاَّحي كفاك عِتاباونَفسَك وفِّق ما استطعتَ صوابا
- فإنَّ رعاةَ الحلمِ قد رَجَعوا بهعليّ وآذَنتُ السفاهَ فآبا
- خلا أَنَّه لَيسَت تغنّي حمامَةٌعلى أَيكَةٍ الاَّ ذَكَرتُ رَبابا
- وما مَتَّعتنا والركابُ مناخةٌعلى عَجَلٍ خفَّ المتاعُ وَطابا
- تناوَلتُ منها مُسفِراً اقبلت بهعليَّ وهفّافَ الغَروبِ عذابا
- كأن ثناياها ذرى اقحوانةٍعلاها ندى الشؤبوبِ ساعةَ صابا
- وسِربُ عذارى بينَ حَيِّين موهناًمن الليلِ قد نازَعتُهُنَّ ثِيابا
- وقلن لنا أهلٌ قريبٌ فنتَّقيعيونَ يقاظى مِنهُمُ وكلابا
- دبيبُ القطا حتى اجتعلن نحيزةًمن الليلِ دُونض الكاشحينَ حِجابا
- وَهُنَّ كَريعانِ المخَاضِ سبقتَهابأوَّلها لا بل اخفُّ جنابا
- تلاَهينَ عني واستنَعتُ بأربعٍكهِمةِ نفسٍ شارةً وشبابا
- تلاَهين واستهلكتُ حتى تجهَّمتقلوبٌ وهاماتٌ وَرَدنَ لهابا
- اذا المعصمُ الرّيانُ باشرتُ بردَهُبكفيّ لاعَبتُ الوقوفَ لعابا
- وما انطلقَ التيميُّ يطلبُ حاجةًولا كان اكرى بالعراقِ رِكابا
- ولكن ما كان القطاميُّ يبتغينواعمَ خلاَّها العريبُ عرابا