خليلي عفا عن سهيل بن سالم
بشار بن بردعباسيالطويلعتابالراء
حجم الخط
- خَليلَيَّ عِفّا عَن سُهَيلِ بِنِ سالِمٍإِذا غابَ وَاِنبَشّا إِلَيهِ إِذا ظَهَر
- وَلا تَطلُبا فَضلَ اِمرِئٍ في اِستِهِ حِرٌإِذا كانَ فيما بَينَ أَخفَيكُما قِصَر
- سُهَيلٌ جوادٌ مُفضِلٌ بِحِراِستِهِكَذَلِكَ حَمّادُ بِنُ نِهيا أَبو عُمَر
- إِذا ذَكَراني أَطرَقا مِن جَلالَتيوَقالا كَريمٌ شانَ رُمحَ اِستِهِ صِغَر
- لَقَد أَعرَضا عَنّي وَلَم أَهتَضِمهُماسِوى أَنَّ ما عِندي صَغيرٌ وَقَد فَتَر
- هُما كَلَّفاني أَن أَكونَنَّ أَيِّراًجِهاراً وَلا وَاللَهِ ما خَلَقَ البَشَر
- فَيا لَيتَني يَوماً وَقَد ماتَ لَيتَهُكَما كَلَّفاني فَاِستَراحا فَلَم أُضَر
- وَهَل كانَ فانٍ راجِعاً مِن فَنائِهِفَيَنقَلِبَ الماضي وَمَن ماتَ مِن غُبَر
- أَلا لا وَلَكِن حاجَةٌ بَعَثَتهُماأَحَبّا عَلَيها كُلَّ أَنكَدَ ذي عَجَر
- أَراكَ أَميراً يا سُهَيلَ بنَ سالِمٍوَأَنتَ اِبنُ مَنقوشَينَ دائِرَةِ الدُبُر
- لَعَمري لَقَد صاهَرتَ موسى بنَ صالِحٍفَما يُحسِنُ الدَجّالُ إِن كانَ قَد شَعَر