أحبب الي بنهر معقل الذي
القاضي التنوخيعباسيالكاملرومانسيةاللام
حجم الخط
- أحبِب اليَّ بنهر مَعقِلٍ الذيفيه لقلبي من همومي مَعقِلُ
- عذبٌ إذا ما عَبَّ فيه ناهلٌفكأنّه في ريق حِبٍّ ينهل
- متسلسل وكأنه لصفائهدمعٌ بخدَّي كاعبٍ يتسلسل
- وإذا الرياحُ جَرَينَ فوق مُتُونهفكأنه دِرعٌ جَلاها صَيقَلُ
- وكأنّ دجلَةَ إذ يغطمط مَوجَهاملك يُعَظَّم خيفةً ويُبَجَّل
- وكأنّها ياقوتة أو أعينزرق تلائم بينها وتوصل
- عذبت فما تدري أماء ماؤهاعند المذاقة أم رحيق سلسل
- ولها بمدٍّ بعد جَزر ذاهبجيشان يدبِرُ ذا وهذا يُقبل
- وإذا نظرت إلى الأبُلَّةِ خِلتَهامن جنة الفردوس حين تُخَيَّلُ
- كم منزلٍ في نهرها آل السرور بأنّه في غيره لا يَنزِلُ
- وكأنّما تلك القصورُ عرائسٌوالروض فيه حُلِيُّ خَودٍ تَرفُلُ
- غَنَّت قِيانُ الطيرِ في أرجائهاهَزَجا يَقِلُّ له الثقيلُ الاولُ
- وتعانقت تلك الغصونُ فأذكرتيومَ الوداع وعِيرُهم يترحل
- رَبَعَ الربيعُ به فحاكت كَفُّهُحُلَلاً بها عُقَدُ الهموم تحلّلُ
- فمدبَّجٌ وموشَّحٌ ومُدَثَّرومُعَمَّدٌ ومُحَبَّرٌ ومهلَّلُ
- فتخال ذا عيناً وذا ثغراً وذاخدّاً يُعضَّضُ مرةً ويُقَبّل