أتشتم أقواما أجاروا نساءكم
عمر بن لجأ التيميأمويالطويلهجاءالكاف
حجم الخط
- أَتَشتُمُ أَقواماً أَجاروا نِساءَكُموَأَنتَ ابنَ يَربوعٍ عَلى الضَيمِ وارِكُ
- أَجَرنا ابنَ يَربوعٍ مِنَ الضَيمِ بَعدَماسقتكم بِكأسِ الذُلِ وَالضَيمِ مالِكُ
- غَداةَ أَرادَت مالِكٌ أَن نُحِلَّكُمعَلى الخَسفِ ما هَبَّ الرياحُ السَواهِكُ
- فَعُذتُم بِأَحواءِ الرِبابِ وَأَنتُمُكَفَقعِ التَناهي اِستَدرَجتُهُ السَنابِكُ
- وَبِالعَرضِ إِذ جاءَت جُموعٌ تَجَمَّعَتبِسَجحَة قادَتها الظُنونُ الهَوالِكُ
- تَرَكناهُمُ صَرعى كأن ظُهورَهُمعَلَيها مِنَ الطَعنِ العَبيطِ الدَرانِكُ
- فَذُدنا وَأَرهبنا أَخاكُم فَأَصبَحَتلَكُم مِنهُم أَيدٍ وَأَيدٍ شَوابِكُ
- كَما قَد نَبا عَن مالِكٍ جُلُّ جَمعِكُمبِسَهلِ الحِمى وَالهضبِ طَعنٌ مُدارِكُ
- فَكَيفَ يَسُبُّ التيمَ مِن قَد أَجارَهُفَوارِسُ تَيمٍ والرِماحُ الشَوابِكُ
- يُصَدِّقُ دَفعَ التيم عَنكُم إِذا اِنتَمواإِلى المَجدِ غاراتُ الكُلابِ المَسايكُ
- نَمتنىَ شُمُّ لِلذُؤابَةِ وَالذُرىوَلي مِن تَميمٍ رَأسُها وَالحَوارِكُ
- هُناكَ ابنُ تَيمٍ واسِطُ الأَصلِ فيهُمُوَأَنتَ ابنَ يَربوعٍ بَديلٌ مُتارِكُ
- وَيَومَ إِرابَ السَهلِ يَومَ اِستَبتكُمُعَلاكُم بَني اليَربوعِ وَردٌ مَواشِكُ
- بَنو تَغلِبَ الغَلباءِ راحَت عَشيَّةًبِنسوَتكم لَم تَحمِهنَ النيازِكُ
- وَمِن هَرَميٍّ قَد تَغَشَّت خَزايَةًوُجوهُكُم ما دامَ لِلشِّعرِ حايكُ
- وَأَسَلمتُمُ سُفيانَ لِلقَومِ عَنوَةًوَلَو لَحِقَ المُستَصرَخاتُ اللَوائِكُ
- وَبالعَكِن الكَلبي أَخزى نِساءَكُمغَداةَ تُنادي البيضَ مِنها الفَوارِكُ
- سَليطاً بِأَن تَستَنزلوهُنَّ بَعدَماجَرى وَلهاً مِنها الدُموعُ السَوافِكُ
- وَعَمرو بنُ عَمرٍو قادَكُم فاِشكُروا لَهُبِذي نَجَبٍ وَالقَومُ كابٍ وَبارِكُ
- بِذي نَجَبٍ لَو لَم تَذُد مِن وَرائِكُمبَنو مالِكٍ غالتكَ ثَمَّ العَوائِكُ
- فَأَسلَمتُمُ فُرسانَ سَعدٍ وَقَد تُرىبِدارِكُم المُستَردَفاتُ الهَوالِكُ
- وَيَومَ عَلَت لِلحَوفزانِ كَتيبَةٌجَدودَ لَكُم مِن نَحوِ حَجرٍ مَسالِكُ
- وَيَومَ بَحيرٍ أَنتُمُ شَرُ عُصبَةٍعَضاريطُ لَولا المازِنيُّ المعارِكُ
- وَيومَ بَني عَبسٍ بِشَرجٍ تَشاهَدَتعَلى قَتلِهِ أَعلامُكُم وَالدَكادِكُ
- وَعَبقَرُ إِذ تَدعوكُمُ جَلَّلَتكُمُمِنَ الخِزي ثَوبَ الحائِضاتِ العَوارِكِ
- سَتَمسَحُ يَربوعٌ سِبالاً لَئيمَةًبِها مِن مَنيِّ العَبدِ أَسوَدُ حالِكُ