أآب الهم إذ نام الرقود
عمر بن لجأ التيميأمويالوافرالدال
حجم الخط
- أَآبَ الهَمُّ إِذ نامَ الرُقودُوَطالَ اللَيلُ واِمتَنَع الهُجودُ
- هَوىً لِلعَينِ بَينَ صَفا أُضاخٍوَحَيثُ سَما لِوارِدَةَ العَمودُ
- وَلَو نِلتُ الخُلودَ وَلا أَراكُمبِذاكَ الجِزعِ لامتَنَعَ الخُلودُ
- أَراقِبُ مِرزَمَ الجَوزاءِ حَتّىتَضَمَّنَهُ مِن الأُفقِ السُجودُ
- وَعارضَ بَعدَ مَسقَطِهِ سُهَيلٌيَلوحُ كَأَنَّهُ بِدَمٍ طَريدُ
- وَدونَ مَزارِكُم لِسُرى المَطايامِنَ الأَعلامِ أَشباهُ وَبيدُ
- كَأَنَّ أَرومَها وَالآلُ طافٍعَلى أَرجائِها نَبَطٌ قُعودُ
- وَمن هَضبِ القَليبِ مُقَنَّعاتٌوَمَذعاءُ اللَقيطَةِ وَالكَؤودُ
- بَدَت فَتَبَرَّجَت لَكَ أُمُّ بَدرٍوَكَيداً بِالتَبَرُّجِ ما تَكيدُ
- فَلَمّا أَن لَجَحتُ نأت وَصَدَّتوَمِنهُنَّ التَباعِدُ وَالصُدودُ
- فَكَيفَ قَتَلتِني يا أُمَّ بَدرٍوَلا قَتلٌ عَلَيكِ وَلا حُدودُ
- فَما اِحتَجَبَت فَتَوئسُ أُمُّ بَدرٍقُلوبَ الطامِعينَ وَما تَجودُ
- وَطَرفي إِذا رَميتُ بِهِ كَليلٌوَطَرفُكِ إِذ رَمَيتِ بِهِ حَديدُ
- وَإِنَّ العامِريَةَ أُمَّ بَدرٍلآنِسَةٌ مُباعِدَةٌ صَيودُ