قصائد

قل للأمير أدام الله دولته

ابن الروميعباسيالبسيطمدحالتاء

  1. ١قل للأمير أدامَ اللهُ دولتَهُوزادَهُ في علوِّ القدرِ والصيتِ
  2. ٢ماذا يقول امرؤ قال الإلهُ لهُمن اجتبيتَ لتجديد المواقيتِ
  3. ٣من ذا نُقيمُ مواقيتَ الصلاة بهحتى يقومَ على رغم الطواغيتِ
  4. ٤أترتضي لحقوقي رعي ذي عَوَرٍوقد جعلتك رَجماً للعفاريتِ
  5. ٥وقد فتحتُ عليك الشرقَ متصلاًبالغرب لم تخلُ من نصر وتثبيتِ
  6. ٦ألم يكن قدرُ حقي أن توفِّيَهُإلّا أُعَيْوِرَ لا يُهدَى لتوقيتِ
  7. ٧لو كان حقلك ما راعيت موقِفَهُإلّا بأعين نُظَّام اليواقيتِ
  8. ٨لكنَّ حقِّيَ خسَّسْتَ الرقيبَ لهفَوَقْتُهُ الدهرَ مأخوذٌ بتنحيتِ
  9. ٩راعيتَ حقي بذي عينٍ مُقَوَّتةٍأجريت رزقي عليه غير تقويتِ
  10. ١٠ماذا يكون جوابُ المرء حينئذٍأعاذك الله من لومٍ وتبكيتِ
  11. ١١طهِّر ثيابك ممن لا يؤهِّلُهُعند العُطاس ذوو التقوى لتشميتِ
  12. ١٢طهِّر ثيابك ممن لا ثيابَ لهمن ذنبه غيرُ أطمارٍ مَهاريتِ
  13. ١٣سَيِّرْه عنك إلى رُسْتاق معجلةٍأو قفرةٍ من قفار الأرض سختيتِ
  14. ١٤معادِنُ الزفت أولى أن تلائمَهُيا معدن المسك فانبُذْهُ إلى هِيتِ
  15. ١٥أبا عليٍّ وظُلماً ما كُنيتَ بهالقد ضَللْتَ بأَتياهٍ سباريتِ
  16. ١٦كيف النجاة وقد أوغلتَ معتسفاًولست بين فيافيها بِخرِّيتِ
  17. ١٧أقبلت أعورَ عُوَّاراً تحاربنيوما العواوير أكفاءُ المصاليتِ
  18. ١٨ماذا دعاك بلا أجرٍ تطالبُهُإلى قتالك قُدَّامَ التوابيتِ
  19. ١٩نبَّهتَ حربي وكانت عنك راقدةًفاصبر لأنكرِ تصبيحٍ وتنبيتِ
  20. ٢٠كأنني بك قد قابلتَ نائرتيبالخَرْق تخبط فيه خبطَ عمِّيتِ
  21. ٢١كمُتَّقٍ لفحَ نارٍ يستعدُّ لهابالجهلِ درعينِ من نفطٍ وكبريتِ
  22. ٢٢فكان عوناً عليه ما استعانَ بهوشتَّتَتْه يداهُ أَيَّ تشتيتِ
  23. ٢٣أصبحتَ أعيا أخي عِيٍّ وأهذَرَهُقُبحاً لكلّ غبيٍّ غير سكِّيتِ
  24. ٢٤يُلقيك في الغَيِّ عَيٌّ ناطق أبداًويسلم المرءُ ذي العِيّ الصَّميميتِ
  25. ٢٥خُذها تَبوعاً لمن ولَّى مُسوَّمةًكأنها كوكبٌ في إثر عِفريتِ