لو نالنا منك يا لمياء إسعاف
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطرومانسيةالفاء
حجم الخط
- لو نَالنا منكِ يَا لمياءُ إِسعافُما ضرَّنا منكِ عندَ الهجرِ إِسرافُ
- لكن صدَدتِ وما قدَّمتِ صالحةًومن شروطِ الهوى جَورٌ وإِنصافُ
- أَيَّامُ هجركِ أعوامٌ إِذا حُسبتعلى الحقيقةِ والآحادُ آلافُ
- ما بالُ عِطفكِ لا يُرجى وفيه منَ الغُصونِ إِذ ينثَني لينٌ وإِعطافُ
- أراكِ من حملِ بعضِ الحَليِ عاطلةًوالحَليُ منكِ لهُ بالحُسنِ إِتحافُ
- إِن كانَ خَصرُكَ يشكو من قلادتهِضَعفاً فعنديَ من شكواهُ أضعافُ
- ويحَ العَذوُلِ إلى كم لا يُصيخُ إلىعُذري وحتَّامَ إِلحاحٌ وإلحافُ
- يَريشُ أَسُهمَ عذلٍ بالعِتابِ لهاسِوى مسامعِ أَهلِ العشقِ أَهدافُ
- أينَ الملامةٌ من عانٍ بمُلتَفتِكالرِّيمِ ناظرهُ للأُسدِ خَطَّافُ
- يفترُّ عن أشُرٍ كالطَّلعِ تحسبهُدُراً عليهِ من الياقوتِ أَصدافُ
- يَسعَى براحٍ تراها فوقَ راحتهِكالشَّمسِ جَوهُرها في الكأسِ شَفَّافُ
- في الخمرِ من خَدَّهِ القاني ومنظرهِوريقِ فيهِ ومن عينيهِ أَوصافُ