لو نالنا منك يا لمياء إسعاف
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطرومانسيةالفاء
- ١لو نَالنا منكِ يَا لمياءُ إِسعافُما ضرَّنا منكِ عندَ الهجرِ إِسرافُ
- ٢لكن صدَدتِ وما قدَّمتِ صالحةًومن شروطِ الهوى جَورٌ وإِنصافُ
- ٣أَيَّامُ هجركِ أعوامٌ إِذا حُسبتعلى الحقيقةِ والآحادُ آلافُ
- ٤ما بالُ عِطفكِ لا يُرجى وفيه منَ الغُصونِ إِذ ينثَني لينٌ وإِعطافُ
- ٥أراكِ من حملِ بعضِ الحَليِ عاطلةًوالحَليُ منكِ لهُ بالحُسنِ إِتحافُ
- ٦إِن كانَ خَصرُكَ يشكو من قلادتهِضَعفاً فعنديَ من شكواهُ أضعافُ
- ٧ويحَ العَذوُلِ إلى كم لا يُصيخُ إلىعُذري وحتَّامَ إِلحاحٌ وإلحافُ
- ٨يَريشُ أَسُهمَ عذلٍ بالعِتابِ لهاسِوى مسامعِ أَهلِ العشقِ أَهدافُ
- ٩أينَ الملامةٌ من عانٍ بمُلتَفتِكالرِّيمِ ناظرهُ للأُسدِ خَطَّافُ
- ١٠يفترُّ عن أشُرٍ كالطَّلعِ تحسبهُدُراً عليهِ من الياقوتِ أَصدافُ
- ١١يَسعَى براحٍ تراها فوقَ راحتهِكالشَّمسِ جَوهُرها في الكأسِ شَفَّافُ
- ١٢في الخمرِ من خَدَّهِ القاني ومنظرهِوريقِ فيهِ ومن عينيهِ أَوصافُ