بك من جور طرفك المستجار
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفالراء
حجم الخط
- بكَ من جَورِ طَرفِكَ الُمستجارُوإلى عَطف عطفكض الاعتذارُ
- أيُّ صبرٍ على جَفاكَ لصبِّما لهُ مذ نأيتَ عنهُ اصطبارُ
- يا هِلالاً يحمي شَقائِقَ خَدَّيهِ حُسامٌ من جفنهِ بتَّارُ
- قل لعينيكَ ما رأيتَ عِياناًكيفَ يُحمَى بالنَّرجِس الجُلَّنارُ
- أنتَ أسهرتَ ناظري ويميناًما على هائمٍ بمثلِكَ عارُ
- كيفَ والخدُّ منكَ يعرفُ قتليقلتَ ما عندَ مُقلتي لكَ ثارُ
- لكَ جفنٌ عَجبتُ إِذ فازَ بالنَّصرِ على ضَعفه وفيهِ انكسارُ
- من بسفكِ الدماءِ في الحُبِّ أفتاك ومن قال ما تُريقُ جُبارُ
- راقبِ اللهَ في النُّفوس فما يَغفَلُ عنها خلاَّقُها الجبَّارُ
- يا نَديمي كم ذا التَّواني عن اللَّهوِ وَهذي الُمدامُ والأوتارُ
- فاصرفِ الهمَّ إن ألمَّ بصِرفٍذاتِ معنىً فيها العقولُ تحارُ
- واغتنمها من كفِّ ظبيةِ خدرٍفي يديها من صبغِها آثارُ
- ذاتُ شعرٍ كأنَّه جُنحُ ليلٍتحتَهُ من سنا الجَبينِ نَهارُ
- إن تجلِّت فبدرُ تمِّ وإن ماست فَغصنٌ وإِن شَدَت فَهزارُ
- أَيُّ شَمسٍ على قضيبِ أراكٍفي كَثيبٍ يَضُمُّمنها الإزارُ
- أنكرت قتل عاشقِيها فيا وَجنَةُ مِن أينَ ذَلكَ الاحمِرارُ