بك من جور طرفك المستجار
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفالراء
- ١بكَ من جَورِ طَرفِكَ الُمستجارُوإلى عَطف عطفكض الاعتذارُ
- ٢أيُّ صبرٍ على جَفاكَ لصبِّما لهُ مذ نأيتَ عنهُ اصطبارُ
- ٣يا هِلالاً يحمي شَقائِقَ خَدَّيهِ حُسامٌ من جفنهِ بتَّارُ
- ٤قل لعينيكَ ما رأيتَ عِياناًكيفَ يُحمَى بالنَّرجِس الجُلَّنارُ
- ٥أنتَ أسهرتَ ناظري ويميناًما على هائمٍ بمثلِكَ عارُ
- ٦كيفَ والخدُّ منكَ يعرفُ قتليقلتَ ما عندَ مُقلتي لكَ ثارُ
- ٧لكَ جفنٌ عَجبتُ إِذ فازَ بالنَّصرِ على ضَعفه وفيهِ انكسارُ
- ٨من بسفكِ الدماءِ في الحُبِّ أفتاك ومن قال ما تُريقُ جُبارُ
- ٩راقبِ اللهَ في النُّفوس فما يَغفَلُ عنها خلاَّقُها الجبَّارُ
- ١٠يا نَديمي كم ذا التَّواني عن اللَّهوِ وَهذي الُمدامُ والأوتارُ
- ١١فاصرفِ الهمَّ إن ألمَّ بصِرفٍذاتِ معنىً فيها العقولُ تحارُ
- ١٢واغتنمها من كفِّ ظبيةِ خدرٍفي يديها من صبغِها آثارُ
- ١٣ذاتُ شعرٍ كأنَّه جُنحُ ليلٍتحتَهُ من سنا الجَبينِ نَهارُ
- ١٤إن تجلِّت فبدرُ تمِّ وإن ماست فَغصنٌ وإِن شَدَت فَهزارُ
- ١٥أَيُّ شَمسٍ على قضيبِ أراكٍفي كَثيبٍ يَضُمُّمنها الإزارُ
- ١٦أنكرت قتل عاشقِيها فيا وَجنَةُ مِن أينَ ذَلكَ الاحمِرارُ