قصائد

بك من جور طرفك المستجار

شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفالراء

  1. ١بكَ من جَورِ طَرفِكَ الُمستجارُوإلى عَطف عطفكض الاعتذارُ
  2. ٢أيُّ صبرٍ على جَفاكَ لصبِّما لهُ مذ نأيتَ عنهُ اصطبارُ
  3. ٣يا هِلالاً يحمي شَقائِقَ خَدَّيهِ حُسامٌ من جفنهِ بتَّارُ
  4. ٤قل لعينيكَ ما رأيتَ عِياناًكيفَ يُحمَى بالنَّرجِس الجُلَّنارُ
  5. ٥أنتَ أسهرتَ ناظري ويميناًما على هائمٍ بمثلِكَ عارُ
  6. ٦كيفَ والخدُّ منكَ يعرفُ قتليقلتَ ما عندَ مُقلتي لكَ ثارُ
  7. ٧لكَ جفنٌ عَجبتُ إِذ فازَ بالنَّصرِ على ضَعفه وفيهِ انكسارُ
  8. ٨من بسفكِ الدماءِ في الحُبِّ أفتاك ومن قال ما تُريقُ جُبارُ
  9. ٩راقبِ اللهَ في النُّفوس فما يَغفَلُ عنها خلاَّقُها الجبَّارُ
  10. ١٠يا نَديمي كم ذا التَّواني عن اللَّهوِ وَهذي الُمدامُ والأوتارُ
  11. ١١فاصرفِ الهمَّ إن ألمَّ بصِرفٍذاتِ معنىً فيها العقولُ تحارُ
  12. ١٢واغتنمها من كفِّ ظبيةِ خدرٍفي يديها من صبغِها آثارُ
  13. ١٣ذاتُ شعرٍ كأنَّه جُنحُ ليلٍتحتَهُ من سنا الجَبينِ نَهارُ
  14. ١٤إن تجلِّت فبدرُ تمِّ وإن ماست فَغصنٌ وإِن شَدَت فَهزارُ
  15. ١٥أَيُّ شَمسٍ على قضيبِ أراكٍفي كَثيبٍ يَضُمُّمنها الإزارُ
  16. ١٦أنكرت قتل عاشقِيها فيا وَجنَةُ مِن أينَ ذَلكَ الاحمِرارُ