أهلا بطيف على الجرعاء مختلس
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالسين
- ١أهلاً بطيف على الجرعاء مختلسوالفجر في سحر كالثغر في لعس
- ٢والنجم في الأفق الغربي منحدركشعلة سقطت من كف مقتبس
- ٣يا حبَّذا زمن الجرعاء من زمنكل اللياليَ فيه ليلة العرُس
- ٤وحبَّذا العيش مع هيفاء لو برزتللبدر لو يزْهُ أو للغصن لم يمس
- ٥خود لها مثل ما في الظبي من ملحوليسَ للظبي ما فيها من الأنس
- ٦محروسة بشعاع البيض ملتمعاًونور ذاك المحيا آية الحرس
- ٧يسعى ورا لحظها قلبي ومن عجبسعيُ الطريدة في آثار مفترس
- ٨ليت العذول على مرآى محاسنهالو كان ثنى عمى عينيه بالخرس
- ٩إني وإن علقت بالقلب صبوتهلمحوج العيس طيّ الضوء والغلس
- ١٠سفينة ليس تجري بي لذي بخلإنَّ السفينة لا تجري على اليبس
- ١١تؤم باب ابن أيوب إذا اعتكرتسودُ الخطوب كما يؤتم بالقبس
- ١٢المانح الرّفد أفناناً مهدلةفما يردّ جناها كف ملتمس
- ١٣والرافع البخل في الدنيا وساكنهابجود كفيه رفع الماء للنجس
- ١٤محا المؤيد بؤس المقترين فماتكاد تظفر جدواه بمبتئس
- ١٥واستأنس الناس جدوى كفه فروواعن مالك خبر العليا وعن أنس
- ١٦ملك يقاس مجاريه بسؤددهإذا تقايس عير الدار بالفرس
- ١٧وينتهي لضحى بشر مؤملهإذا انتهى من بني الدنيا إلى عبس
- ١٨مظفر الجدّ مشاء على جددمن حلمه اللدن أو من حربه الشرس
- ١٩يخفي اللها ودنانير الصلات بهاتكاد تضرب للأسماع بالجرس
- ٢٠وينشر العلم لا قول بمختلفإذا رواه ولا معنى بملتبس
- ٢١ويشبع الأمر آراءً مسددةتمضي وتدفع صدر الحادث الشكس
- ٢٢تكون كالعضب أحياناً وآونةتكون من وقعات العضب كالترس
- ٢٣لو باشر الأفق يوماً يمن طلعتهلما سمعت بنجم ثمّ منتحس
- ٢٤ولو تولت حزون الأرض راحتهلم يبق في الأرض صلد غير منبجس
- ٢٥من مبلغ قومي الزاكي نجارهمأني اعتزَيت إلى جم العلى ندس
- ٢٦مجدداً ليَ في أمداحه نسباًأبرّ من نسب في الترب مندرس
- ٢٧ما زالت أخبر ممدوحاً وأهجرهحتى اعتلقت بحبل محصد المرَس
- ٢٨وطاهر الخيم لا تثنى خلائقهعلى الملال ولا تطوى على الدنس
- ٢٩ما شمت بارق جدواه فأخلفنيولا عهدت إلى معروفه فنسي
- ٣٠تلك العلى لابن حمدان على حلبولابن عمار شاوٍ في طرابلس
- ٣١ما ضرني إن تولوا وهو مرتقبوخاس عهد الغوادي وهو لم يخس
- ٣٢يا ابن الملوك الأولى خذها عروس ثناًمصرية المنتمى غربية النفس
- ٣٣الله أكبر صاغ الحق مادحكمكأنه ناطق عن حضرة القدُس