أيها الظاعن مذ تولى
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفالنون
- ١أيُّها الظَّاعنُ مُذ تولَّىخلَّفَ النَّارَ في الحَشا واستقلاً
- ٢لم يَدع لي نَواكَ مُذ غِبتَ عنِّيغيرَ جسمٍ قد اعتَدى واضمحلاً
- ٣يا كثيرَ النِّفارِ لا ما أرانيتَرَكَ البينُ فيَّ إِلا الأقلا
- ٤كنتُ أشكو جفاكَ قبلَ التنَّائيذلكَ الصَّعبُ صارَ بعدَكَ سَهلا
- ٥جادَ أرضاً تحلُّها صوبُ غيثٍمِثلُ دمعي لا يأتلي مُستهلا
- ٦ورعاكَ الإِلهُ حيثث توجَّهتَ ولا زلتَ بالسُّرورِ مُهِلا
- ٧لا وذاكَ الحياءِ ما همَّ قلبيمنكَ يوماص بالصبر حاشا وكلا
- ٨دقَّ معناكَ في الملاحةِ وصفاًفبحقِّ الغَرامِ إنَ هوَ جَلا
- ٩أنتَ خالٍ دوني بِقلبي فَسلهُهل تسلَّى أو رامً أَن يَتسلَّى
- ١٠ما رأينا مُذ غبتَ غُصناً طليحاًيتثنَّى بِنيرٍ يَتجلَّى