أيها الظاعن مذ تولى
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفالنون
حجم الخط
- أيُّها الظَّاعنُ مُذ تولَّىخلَّفَ النَّارَ في الحَشا واستقلاً
- لم يَدع لي نَواكَ مُذ غِبتَ عنِّيغيرَ جسمٍ قد اعتَدى واضمحلاً
- يا كثيرَ النِّفارِ لا ما أرانيتَرَكَ البينُ فيَّ إِلا الأقلا
- كنتُ أشكو جفاكَ قبلَ التنَّائيذلكَ الصَّعبُ صارَ بعدَكَ سَهلا
- جادَ أرضاً تحلُّها صوبُ غيثٍمِثلُ دمعي لا يأتلي مُستهلا
- ورعاكَ الإِلهُ حيثث توجَّهتَ ولا زلتَ بالسُّرورِ مُهِلا
- لا وذاكَ الحياءِ ما همَّ قلبيمنكَ يوماص بالصبر حاشا وكلا
- دقَّ معناكَ في الملاحةِ وصفاًفبحقِّ الغَرامِ إنَ هوَ جَلا
- أنتَ خالٍ دوني بِقلبي فَسلهُهل تسلَّى أو رامً أَن يَتسلَّى
- ما رأينا مُذ غبتَ غُصناً طليحاًيتثنَّى بِنيرٍ يَتجلَّى