وصارم عينيك الصقيل المهند
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةالدال
حجم الخط
- وصارمِ عينيكَ الصَّقيلِ الُمهنَّدِلقد هَزَّني لومُ العَذولِ الُمفنِّدِ
- يُفَوقُ لي ممَّا يُزخرفُ أسهمُاًمُسددَّةً عن غير رَأيٍ مُسدَّدِ
- ضَلالاً لسارٍ ضَلَّ في ظلمةِ الدُّجىفظنَّ بشيءٍ غيرِ وَجهكَ يُهتدي
- يصولُ بخدِّ مثلِ دمعيَ أحمرٍعليهِ وشَعرٍ مثلِ حَظَّيَ أسودِ
- بحقِّ الهوَى إلاَّ رثيتَ لعاشقٍحليفِ ضنَى إن لم يمت فكأن قدِ
- تَرفَّق فما أبقيتَ غيرَ حُشاشةٍإذا نهضَت قالَ الغرامُ لها اقعُدي
- أعلِّلُ نفسي بالتعاليلِ في غدٍوأَعجبُ شيءٍ أن أعيشَ إلى غدِ
- أراكَ فأُغضي هيبةً وجلالةًفما النَّفعُ في مجموعِ شملٍ مبدَّدِ
- دَرَى خدُّكَ الورديُّ أنَّكَ ظافرٌفأغناكَ عن لامِ العِذارِ الُمزرَّدِ
- كفاكَ بأنِّي مذ عرفتُكَ أنكرتجُفوني الكَرى والجنبُ أنكرَ مَرقدي
- توكِّلُ طرفي في دُجا الليلِ بالسُّهاوهيهاتَ أَن يرثي السُّها للمُسهَّدِ
- وتُتلفُ عيني بالدُّموع وبالبُكاومهجةَ قلبي بالأَسى المتوقِّدِ
- تُعذِّبُ قلبي قلتُ طَرفُكَ مُشرِكٌفَما العذرُ في تعذيبِ قلبِ المُوحِّدِ