الأرض تضحك والسماء بضدها
الشريف العقيليمملوكيالكاملالدال
حجم الخط
- الأَرضُ تَضحَكُ وَالسماءُ بِضِدِّهاوَالقُضبُ تَرقُصُ في غَلائِلَ وَردِها
- وَالراحُ قَد راحَت بِها فَتّانَةٌتَفتَرُّ عَن مِثلِ الَّذي في عِقدِها
- فَكَأَنَّها في طَعمِها مِن ريقِهاوَكَأَنَّها في لَونِها مِن خَدِّها
- فَاِشرَب عَلى الشَجَرِ الَّتي أَوراقُهاما لَيسَ يُعرَفُ سَبطَها مِن جَعدِها
- فَالسُحبُ تَطرَبُ بِالأَحاديثِ الَّتيأَمسى يُؤلِفُها مُسامِرُ رَعدِها