الأرض تضحك والسماء بضدها
الشريف العقيليمملوكيالكاملالدال
- ١الأَرضُ تَضحَكُ وَالسماءُ بِضِدِّهاوَالقُضبُ تَرقُصُ في غَلائِلَ وَردِها
- ٢وَالراحُ قَد راحَت بِها فَتّانَةٌتَفتَرُّ عَن مِثلِ الَّذي في عِقدِها
- ٣فَكَأَنَّها في طَعمِها مِن ريقِهاوَكَأَنَّها في لَونِها مِن خَدِّها
- ٤فَاِشرَب عَلى الشَجَرِ الَّتي أَوراقُهاما لَيسَ يُعرَفُ سَبطَها مِن جَعدِها
- ٥فَالسُحبُ تَطرَبُ بِالأَحاديثِ الَّتيأَمسى يُؤلِفُها مُسامِرُ رَعدِها