أجارة بيتينا أبوك غيور
أبو نواسعباسيالطويلهجاءالراء
- ١أَجارَةَ بَيتَينا أَبوكِ غَيورُوَمَيسورُ مايُرجى لَدَيكِ عَسيرُ
- ٢وَإِن كُنتِ لا خِلماً وَلا أَنتِ زَوجَةٌفَلا بَرَحَت دوني عَلَيكِ سُتورُ
- ٣وَجاوَرتُ قَوماً لا تَزاوُرَ بَينَهُموَلا وَصلَ إِلّا أَن يَكونَ نُشورُ
- ٤فَما أَنا بِالمَشغوفِ ضَربَةَ لازِبٍوَلا كُلُّ سُلطانٍ عَلَيَّ قَديرُ
- ٥وَإِنّي لِطَرفِ العَينِ بِالعَينِ زاجِرٌفَقَد كُدتُ لا يَخفى عَلَيَّ ضَميرُ
- ٦كَما نَظَرَت وَالريحُ ساكِنَةٌ لَهاعُقابٌ بِأَرساغِ اليَدَينِ نَدورُ
- ٧طَوَت لَيلَتَينِ القوتَ عَن ذي ضَرورَةٍأُزَيغِبَ لَم يَنبُت عَلَيهِ شَكيرُ
- ٨فَأَوفَت عَلى عَلياءَ حينَ بَدا لَهامِنَ الشَمسِ قَرنٌ وَالضَريبُ يَمورُ
- ٩تَقَلَّبُ طَرفاً في حِجاجَي مَغارَةٍمِنَ الرَأسِ لَم يَدخُل عَلَيهِ ذَرورُ
- ١٠تَقولُ الَّتي عَن بَيتِها خَفَّ مَركَبيعَزيزٌ عَلَينا أَن نَراكَ تَسيرُ
- ١١أَما دونَ مِصرٍ لِلغِنى مُتَطَلَّبٌبَلى إِنَّ أَسبابَ الغِنى لَكَثيرُ
- ١٢فَقُلتُ لَها وَاستَعجَلَتها بَوادِرٌجَرَت فَجَرى في جَريِهِنَّ عَبيرُ
- ١٣ذَريني أُكَثِّر حاسِديكِ بِرِحلَةٍإِلى بَلَدٍ فيهِ الخَصيبُ أَميرُ
- ١٤إِذا لَم تَزُر أَرضَ الخَصيبِ رِكابُنافَأَيَّ فَتىً بَعدَ الخَصيبِ تَزورُ
- ١٥فَتىً يَشتَري حُسنَ الثَناءِ بِمالِهِوَيَعلَمُ أَنَّ الدائِراتِ تَدورُ
- ١٦فَما جازَهُ جودٌ وَلا حَلَّ دونَهُوَلَكِن يَصيرُ الجودُ حَيثُ يَصيرُ
- ١٧فَلَم تَرَ عَيني سُؤدُداً مِثلَ سُؤدُدٍيَحِلُّ أَبو نَصرٍ بِهِ وَيَسيرُ
- ١٨وَأَطرُقُ حَيّاتِ البِلادِ لِحَيَّةٌخَصيبِيَّةُ التَصميمِ حينَ تَسورُ
- ١٩سَمَوتَ لِأَهلِ الجورِ في حالِ أَمنِهِمفَأَضحَوا وَكُلٌّ في الوِثاقِ أَسيرُ
- ٢٠إِذا قامَ غَنَّتهُ عَلى الساقِ حِليَةٌلَها خُطوَةٌ عِندَ القِيامِ قَصيرُ
- ٢١فَمَن يَكُ أَمسى جاهِلاً بِمَقالَتيفَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ خَبيرُ
- ٢٢وَما زِلتَ توليهِ النَصيحَةَ يافِعاًإِلى أَن بَدا في العارِضينَ قَتيرُ
- ٢٣إِذا غالَهُ أَمرٌ فَإِمّا كَفَيتَهُوَإِمّا عَلَيهِ بِالكِفاءِ تُشيرُ
- ٢٤إِلَيكَ رَمَت بِالقَومِ هوجٌ كَأَنَّماجَماجِمُها فَوقَ الحِجاجِ قُبورُ
- ٢٥رَحَلنَ بِنا مِن عَقرَقوفَ وَقَد بَدامِنَ الصُبحِ مَفتوقِ الأَديمِ شَهيرُ
- ٢٦فَما نَجَدَت بِالماءِ حَتّى رَأَيتُهامَعَ الشَمسِ في عَينَي أَباغَ تَغورُ
- ٢٧وَغُمَّرنَ مِن ماءِ النُقَيبِ بِشَربَةٍوَقَد حانَ مِن ديكِ الصَباحِ زَميرُ
- ٢٨وَوافَينَ إِشراقاً كَنائِسَ تَدمُرٍوَهُنَّ إِلى رَعنِ المُدَخِّنِ صورُ
- ٢٩يُؤَمَّمنَ أَهلَ الغوطَتَينِ كَأَنَّمالَها عِندَ أَهلِ الغوطَتَينِ ثُؤورُ
- ٣٠وَأَصبَحنَ بِالجَولانِ يَرضَخنَ صَخرَهاوَلَم يَبقَ مِن أَجراحِهِنَّ شُطورُ
- ٣١وَقاسَينَ لَيلاً دونَ بَيسانَ لَم يَكَدسَنا صُبحِهِ لِلناذِرينَ يُنيرُ
- ٣٢وَأَصبَحنَ قَد فَوَّزنَ مِن نَهرِ فُطرُسٍوَهُنَّ عَنِ البَيتِ المُقَدَّسِ زورُ
- ٣٣طَوالِبَ بِالرُكبانِ غَرَّةَ هاشِمٍوَفي الفَرَما مِن حاجِهِنَّ شُقورُ
- ٣٤وَلَمّا أَتَت فُسطاطَ مِصرٍ أَجارَهاعَلى رَكبِها أَن لا تَزالَ مُجيرُهُ
- ٣٥مِنَ القَومِ بَسّامٌ كَأَنَّ جَبينَهُسَنا الفَجرِ يَسري ضَوءُهُ وَيُنيرُ
- ٣٦زَها بِالخَصيبِ السَيفُ وَالرُمحُ في الوَغىوَفي السِلمِ يَزهو مِنبَرٌ وَسَريرُ
- ٣٧جَوادٌ إِذا الأَيدي كَفَفنَ عَنِ النَدىوَمِن دونِ عَوراتِ النِساءِ غَيورُ
- ٣٨لَهُ سَلَفٌ في الأَعجَمَينِ كَأَنَّهُمإِذا استُؤذِنوا يَومَ السَلامِ بُدورُ
- ٣٩وَإِنّي جَديرٌ إِذ بَلَغتُكَ بِالمُنىوَأَنتَ بِما أَمَّلتُ مِنكَ جَديرُ
- ٤٠فَإِن تولِني مِنكَ الجَميلَ فَأَهلُهُوَإِلّا فَإِنّي عاذِرٌ وَشُكورُ