بمولاك لذ واحذر من الذل للورى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالكاف
حجم الخط
- بِمَولاك لُذ واحذر من الذلِّ لِلوَرىفَمَولاك أَولى أَن ترجّيهِ ما ملكْ
- فَلا خَيرَ في الدُنيا وَلا في نعيمهاإِذا عاشَت الأَجسامُ وَالعَرض قَد هلكْ
- فَلا تكُ عَبدَ النَفس صنوَ بهيمةٍوَإنك تَقوى أَن تصير من الملك
- وَمُت في حَياة النَفس تشرُفْ بقدرهاوَما لك فيما قدّر اللَه فهو لك
- أَيهملك الدَيانُ كَهلاً وَيافعاًوَفي ظلمة الأَحشاء ما كان أَهملك
- تَنبه فإِنّ الرشد غَير الَّذي تَرىوَعُد عَن هَوى لَم يَنجُ مَن نحوه سلك
- فَما في بُطون الأَرض إِلا مَعاشرٌوَكُلٌّ بمقدارٍ تَولّى وَقد تَرك
- فَسلّم لَما يَقضي وَقابله بِالرضاتَفُز بِالرضا إن القَضا غَيرُ مشترك