خليلي رأيت الدهر شتى مصائبه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالباء
حجم الخط
- خليلي رَأَيتُ الدَهر شَتى مصائبُهْلَقد سئمت نَفسي وَكَم ذا أُعاتبُهْ
- هوَ الدَهر أَما حرُّه فمذللٌمهانٌ وَأَمّا وَغدُه عزّ جانبُهْ
- وَما زالَ غمْراً لَيسَ يَدري وَطالمايسالم أَوباشاً وَشهماً يحاربه
- وَيَرفع أَقواماً لئاماً إلى العلاوَيَخفض من يبدو فَتَهوى كَواكبه
- يعيبني فيهِ الجهول سفاهةوَلو أَنهُ يَدري كَفته معائبه
- أَلَيسَ عَجيباً أن أُعاب وَإِننيلَشَهمٌ حَكيمٌ هذبتني تجاربه
- وَلو أَنَّها الأَقدار يُرجى اندفاعهالجرّدتُ عَزماً لَيسَ تَنبو مضاربه
- لَقد خانني ماء الزَمان وَظلُّهفَهل مورد يَصفو فَتحلو مشاربه
- عَلى أَنني مِن فَوق كُل مهذبرَقيق وَلكن حاربتني نَوائبه
- وَإِنّ لساني صارمٌ في حَشا العدايَجول فَيفري أَو تصدّى غَواربه
- أَخبرك الأَشيا وَكَيفَ انتقالُهاوَهاك فَتى يُنبيك عزت مطالبه
- يَروم انتقالي عاذل وَهوَ لو دَرىلَنكس خَزياً حَيث جئتُ أَخاطبه