كم في بيوت بسفح الرمل من قمر
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطرومانسيةالراء
حجم الخط
- كَم في بُيوتٍ بِسَفحِ الرَّملِ من قَمَرعلَى قَوامِ كخُوطِ البانَةِ النَّضرِ
- وَكَم هِلالٍ من الأطواقِ مَطلعُةُذوائِبُ الشَّعرِ في بَيتٍ من الشَّعرِ
- وكَم غُصونِ على الأحداقٍ قد بسقتتخَتالُ تحتَ نُهودِ الغيدِ في ثَمَر
- يا رَكبُ حَيُّوا على الجَرعاءِ دارَ هَوىًكَم نِلتُ فيها وَكم قضيَّتُ من وطَرِ
- أَيامَ لي من عُيونِ الغيدِ إن نَظرتسِهامُ لَحظٍ حَمت وردَ اللَّمى الخَصِرِ
- والسُّمر تُبدي من الأعطاف إن خطرتسُمراً وبيضاً من الأَجفانِ في النَّظرِ
- وللِصَّبا نفحةٌ تَسري بِضائعهامَنابتُ البانِ والحَوذانِ والسَّمرُ
- والرَّوضُ قد حَدقت أحداقُ نرجسهِكأنَّها حدَقٌ في فاتر الحَوَرِ
- قفِوا فإِن خِلتمُ الأكوار مائلةًبكُم فَذاكَ نَسيمٌ جاءَ بالخَبرِ
- فَحدِّثوهُ بوَجدي فَهوَ يُبلِغُهُإِلى النُّزولِ حِمَى قَلبي وفَي بَصَري