مذ شام سيف لحاظه المسلولا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملحزناللام
- ١مذُ شامَ سيفَ لحاظهِ المسلولاما تلتقي إلاَّ دماً مَطلولا
- ٢رَشأُ يُجَدِّلُنا لَهُ خصرٌ ترَىمنهُ مكانَ وشاحهِ مَجدولا
- ٣كالظَّبيِ خلقاً بل كرئبالِ الشَّرىخُلقاً يُعيدُ به العزيزَ ذَليلا
- ٤فإذا عطا قل كيفض فارقَ سريَهوإذا سطا قل كيفَ أخلى الغِيلا
- ٥نَشوانُ ما مالت شَمائلُ عِطفهِإلاَّ لكونِ الرِّيقِ منهُ شَمولا
- ٦لو شاءَ أحيا بالرُّضابِ ورَشفهِمَن غادرَتهُ مُقلَتاهُ قتيلا
- ٧فكأنَّ في فيهِ مسيحاً ثانياًوكأنَّ في جفنيه عزرائيلا
- ٨قمرٌ يريكَ إِذا بدا في نَثرةٍمِن كلِّ طَرفٍ فَوقَه إِكليلا
- ٩مُتقاربٌ ما منه حظِّي وافرٌفمديدُ ليلي لا يزالُ طويلا
- ١٠مَرحٌ بِقدكمُ على ضعفي لهميلٌ وجَفنٌ ليسَ يعرفُ مِيلا