مذ شام سيف لحاظه المسلولا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملحزناللام
حجم الخط
- مذُ شامَ سيفَ لحاظهِ المسلولاما تلتقي إلاَّ دماً مَطلولا
- رَشأُ يُجَدِّلُنا لَهُ خصرٌ ترَىمنهُ مكانَ وشاحهِ مَجدولا
- كالظَّبيِ خلقاً بل كرئبالِ الشَّرىخُلقاً يُعيدُ به العزيزَ ذَليلا
- فإذا عطا قل كيفض فارقَ سريَهوإذا سطا قل كيفَ أخلى الغِيلا
- نَشوانُ ما مالت شَمائلُ عِطفهِإلاَّ لكونِ الرِّيقِ منهُ شَمولا
- لو شاءَ أحيا بالرُّضابِ ورَشفهِمَن غادرَتهُ مُقلَتاهُ قتيلا
- فكأنَّ في فيهِ مسيحاً ثانياًوكأنَّ في جفنيه عزرائيلا
- قمرٌ يريكَ إِذا بدا في نَثرةٍمِن كلِّ طَرفٍ فَوقَه إِكليلا
- مُتقاربٌ ما منه حظِّي وافرٌفمديدُ ليلي لا يزالُ طويلا
- مَرحٌ بِقدكمُ على ضعفي لهميلٌ وجَفنٌ ليسَ يعرفُ مِيلا