ألم بي طيفه إلمامض مختلس
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطالسين
حجم الخط
- ألمَّ بي طيفهُ إلمامض مُختلسِفأشرفت بسناهث ظلمةُ الغلسِ
- وافي بمن لم أخَل أنِّي أَفوزُ بهِلِمَا على طرفِهِ دوني منَ الحرسِ
- فَلا عدمتُ الكرَى من مُحسنٍ أخذَ الأَيمانَ بالأُنسِ لي مِمَّن إليَّ يُسي
- جَلا على بُعدِه لي منهُ بدرَ دُجىًعلى قضيبٍ بغير الدَلِّ لم يَمسِ
- طَيفٌ غَنيتُ بهِ عن شَيمٍ بارقةٍوعن تلقِّي صَباً مسكيَّةَ النفسِ
- أراحني من مواعيدٍ مُزَخرفةٍأجريتُ منهنَّ آمالي على يأَسِ
- فبتُ في نعمةس للَّيل ٍ سابغةٍمُمتَّعاً باللَّمى والثَّغر واللَّعَسِ
- أُرددُ الطَّرفَ في خَدِّ نضارتُهُوَقفٌ على مُستَقٍ منها ومُقتبِس
- خّدٌّ متى قلتُ إنَّ الوردَ يُشبُههُقالَ الجَمالُ تأمَّل ذا وذا وقِسِ
- شَققتُ أكمامَ صونٍ عن شَقائقهِبالرَّغم عن نَرجسٍ في الأعينِ النُّعسِ
- فيا لَها زَورةً ما كانَ لي طمعٌفيها لعلمي بخُلقِ الزَّائرِ الشَّرسِ
- باتَ الغرامُ بها في مأتَمِ وأنابِمنَّةٍ عَظُمت للطَيفِ في عُرسِ