ألم بي طيفه إلمامض مختلس
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطالسين
- ١ألمَّ بي طيفهُ إلمامض مُختلسِفأشرفت بسناهث ظلمةُ الغلسِ
- ٢وافي بمن لم أخَل أنِّي أَفوزُ بهِلِمَا على طرفِهِ دوني منَ الحرسِ
- ٣فَلا عدمتُ الكرَى من مُحسنٍ أخذَ الأَيمانَ بالأُنسِ لي مِمَّن إليَّ يُسي
- ٤جَلا على بُعدِه لي منهُ بدرَ دُجىًعلى قضيبٍ بغير الدَلِّ لم يَمسِ
- ٥طَيفٌ غَنيتُ بهِ عن شَيمٍ بارقةٍوعن تلقِّي صَباً مسكيَّةَ النفسِ
- ٦أراحني من مواعيدٍ مُزَخرفةٍأجريتُ منهنَّ آمالي على يأَسِ
- ٧فبتُ في نعمةس للَّيل ٍ سابغةٍمُمتَّعاً باللَّمى والثَّغر واللَّعَسِ
- ٨أُرددُ الطَّرفَ في خَدِّ نضارتُهُوَقفٌ على مُستَقٍ منها ومُقتبِس
- ٩خّدٌّ متى قلتُ إنَّ الوردَ يُشبُههُقالَ الجَمالُ تأمَّل ذا وذا وقِسِ
- ١٠شَققتُ أكمامَ صونٍ عن شَقائقهِبالرَّغم عن نَرجسٍ في الأعينِ النُّعسِ
- ١١فيا لَها زَورةً ما كانَ لي طمعٌفيها لعلمي بخُلقِ الزَّائرِ الشَّرسِ
- ١٢باتَ الغرامُ بها في مأتَمِ وأنابِمنَّةٍ عَظُمت للطَيفِ في عُرسِ