دار نأى عن جوها أترابها
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالباء
حجم الخط
- دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُهاماذا يُفيدُ الُمستَهامَ تُرابُها
- لا ساعدتَها بعدَ سُعدى دَيمةتَهمي ولا بَعدَ الرَّبابِ رَبابُها
- لا كُنتُ ممَّن سحَّ مِن أَجفانهِفي مَنزلٍ أَقوى وَسحَّ سَحابُها
- إِن سالَ غَربُ محاجِري في دمنَةٍلا ناعقٌ إلاَّ علَيَّ غُرابُها
- أَحلى وَأَعلمُ مِن سُؤالِ مَعالمِنَقَضت بَشاشَتُها وَزادَ جَوابُها
- شَجرٌ تَميلُ غُصونهُا في رَوضةٍمِسكيَّةٍ مِن سُندسٍ جِلبابُها
- رَقمَت لَها أَثوابَها أَيدي الحَياطُرزاً على شَمسِ الضُّحى إِذهابُها
- كَلَّت عِشارٌالُمزنِ عنها وانثنتعَنا وَقد بَقيت هُناكَ شعابُها
- وأَغَنَّ ممنوعِ الرُّضابِ لِحاظُهُفي كُلِّ قَلبِ مُغمَدِ نُشَّابُها
- وَمُدامَةِ يَسعى بِها مَشمولةٍباقٍ بيُمنى راحتيهِ خِضابُها
- لا يَستقرُّ كأَنَّهُ في قَلبِ مَندارت عليهِ بصرفِها أَكوابُها
- وَخريدةَ وَدَّ الجَمالُ بِنفسهِلَو أَنَّهُ خُلعِت عَلَيه ثيابُها
- تلهو بأَلبابِ الرِّجالِ جُفونُها المَرضى وَتَلعبُ بالنُّهى أَطرابُها