دار نأى عن جوها أترابها
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالباء
- ١دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُهاماذا يُفيدُ الُمستَهامَ تُرابُها
- ٢لا ساعدتَها بعدَ سُعدى دَيمةتَهمي ولا بَعدَ الرَّبابِ رَبابُها
- ٣لا كُنتُ ممَّن سحَّ مِن أَجفانهِفي مَنزلٍ أَقوى وَسحَّ سَحابُها
- ٤إِن سالَ غَربُ محاجِري في دمنَةٍلا ناعقٌ إلاَّ علَيَّ غُرابُها
- ٥أَحلى وَأَعلمُ مِن سُؤالِ مَعالمِنَقَضت بَشاشَتُها وَزادَ جَوابُها
- ٦شَجرٌ تَميلُ غُصونهُا في رَوضةٍمِسكيَّةٍ مِن سُندسٍ جِلبابُها
- ٧رَقمَت لَها أَثوابَها أَيدي الحَياطُرزاً على شَمسِ الضُّحى إِذهابُها
- ٨كَلَّت عِشارٌالُمزنِ عنها وانثنتعَنا وَقد بَقيت هُناكَ شعابُها
- ٩وأَغَنَّ ممنوعِ الرُّضابِ لِحاظُهُفي كُلِّ قَلبِ مُغمَدِ نُشَّابُها
- ١٠وَمُدامَةِ يَسعى بِها مَشمولةٍباقٍ بيُمنى راحتيهِ خِضابُها
- ١١لا يَستقرُّ كأَنَّهُ في قَلبِ مَندارت عليهِ بصرفِها أَكوابُها
- ١٢وَخريدةَ وَدَّ الجَمالُ بِنفسهِلَو أَنَّهُ خُلعِت عَلَيه ثيابُها
- ١٣تلهو بأَلبابِ الرِّجالِ جُفونُها المَرضى وَتَلعبُ بالنُّهى أَطرابُها