قصائد

دار نأى عن جوها أترابها

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالباء

  1. ١دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُهاماذا يُفيدُ الُمستَهامَ تُرابُها
  2. ٢لا ساعدتَها بعدَ سُعدى دَيمةتَهمي ولا بَعدَ الرَّبابِ رَبابُها
  3. ٣لا كُنتُ ممَّن سحَّ مِن أَجفانهِفي مَنزلٍ أَقوى وَسحَّ سَحابُها
  4. ٤إِن سالَ غَربُ محاجِري في دمنَةٍلا ناعقٌ إلاَّ علَيَّ غُرابُها
  5. ٥أَحلى وَأَعلمُ مِن سُؤالِ مَعالمِنَقَضت بَشاشَتُها وَزادَ جَوابُها
  6. ٦شَجرٌ تَميلُ غُصونهُا في رَوضةٍمِسكيَّةٍ مِن سُندسٍ جِلبابُها
  7. ٧رَقمَت لَها أَثوابَها أَيدي الحَياطُرزاً على شَمسِ الضُّحى إِذهابُها
  8. ٨كَلَّت عِشارٌالُمزنِ عنها وانثنتعَنا وَقد بَقيت هُناكَ شعابُها
  9. ٩وأَغَنَّ ممنوعِ الرُّضابِ لِحاظُهُفي كُلِّ قَلبِ مُغمَدِ نُشَّابُها
  10. ١٠وَمُدامَةِ يَسعى بِها مَشمولةٍباقٍ بيُمنى راحتيهِ خِضابُها
  11. ١١لا يَستقرُّ كأَنَّهُ في قَلبِ مَندارت عليهِ بصرفِها أَكوابُها
  12. ١٢وَخريدةَ وَدَّ الجَمالُ بِنفسهِلَو أَنَّهُ خُلعِت عَلَيه ثيابُها
  13. ١٣تلهو بأَلبابِ الرِّجالِ جُفونُها المَرضى وَتَلعبُ بالنُّهى أَطرابُها