يا برق بالأبراق عرج وحي
شهاب الدين التلعفريمملوكيالسريعغزلالياء
حجم الخط
- يا برقُ بالأبراقِ عرِّج وَحَيعَنَّي بهاتيكَ الأُثيلاتِ حَي
- واستسقِ من تلكَ الرُّبَا عارِضاًيروى حديثَ الشَّيحش عن مُقَلتي
- إن ظَمئت من دِمنَةٍ أَرضُهَاقَالت جُفوني رِيُّ هذا علي
- قف ناشداً قلبيَ في رَبعهاوُمنشداً ما قُلتُهُ يا أُخي
- فَلي بها أَهيفُ عَذبُ اللَّمَىأيُّ رشيقِ القدِّ أَحوى وأي
- إن سرَّهُ أنِّي من بعدهِمن سقميِ قد صرتُ في الثَّوبِ في
- فوَا الذي يُدنيهِ ما سرَّنيأنَّي وقد شَطت بيَ الدَّارُ حَي
- وَجدي بهِ وجدٌ غَدَا هازئاًبقيسِ لُبنَى وبغَيلانِ مَي
- جَفَا فكلُّ الأرضِ بي بَعدهُضاقت وضاعت حيلتي من يدَي
- عسَاكُما لا بتُّما في الهَوَىمثلي مهجُورينِ يا صَاحبِي
- إن تَحبسا عيسَكُما ساعَةًبهضبِ حُزوىَ أو بوادي أُشَي
- وَتنشُرا من خَبرِي ما انطوَىبينَ خِيَامِ طُويَت عندَ طَي
- ما لِلِّوى لا كانَ يَومَ اللِّوَىظَبيٌ لَوَى دِينَ محبيِّهِ لَي
- قَلبِي وَقَد أَضحَى مُقِيماً بهِما بَالُهُ يِكويهِ بالهَجرِ كَي
- أَضلَّ رُشداً فَرطُ عِشقِي لَهُإن قلتُ ما ذلكَ غيٌّ فَغي