إلى كم مقامي في بلاد معاشر
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالباء
- ١إِلى كَم مُقامي في بِلادِ مَعاشِرٍتَساوى بِها آسادُها وَكِلابُها
- ٢وَقَلَّدتُها الدُرَّ الثَمينَ وَإِنَّهُلَعَمرُكَ شَيءٌ أَنكَرَتهُ رِقابُها
- ٣وَما ضاقَتِ الدُنيا عَلى ذي مُروءَةٍوَلا هِيَ مَسدودٌ عَلَيهِ رِحابُها
- ٤فَقَد بَشَّرَتني بِالسَعادَةِ هِمَّتيوَجاءَ مِنَ العَلياءِ نَحوي كِتابُها