وساق لخيل اللحظ في شأو حسنه
ابن خفاجهأندلسيالطويلوطنيةالنون
حجم الخط
- وَساقٍ لِخَيلِ اللَحظِ في شَأوِ حُسنِهِجِماحٌ وَلِلصَبرِ الجَميلِ حِرانُ
- تَرى لِلصَبا ناراً بِخَدَّيهِ لَم يَثُرلَها مِن سَوادي عارِضَيهِ دُخانُ
- سَقاها وَقَد لاحَ الهِلالُ عَشِيَّةًكَما اِعوَجَّ في دِرعِ الكَمِيِّ سِنانُ
- عُقاراً نَماها الكَرَمُ فَهيَ كَريمَةٌوَلَم تَزنِ بِاِبنِ المُزنِ فَهيَ حَصانُ
- وَقَد جالَ مِن جَونِ الغَمامَةِ أَدهَمٌلَهُ البَرقُ سَوطٌ وَالشَمالُ عِنانُ
- وَضَمَّخَ رَدعُ الشَمسِ نَحرَ حَديقَةٍعَلَيهِ مِنَ الطَلِّ السَقيطِ جُمانُ
- وَنَمَّت بِأَسرارِ الرِياضِ خَميلَةٌلَها النَورُ ثَغرٌ وَالنَسيمُ لِسانُ