أحقا عباد الله أن لست ناظرا
حجم الخط
- أحقاً عباد اللَه أن لستُ ناظراًإلى قَرقرَى يوماً وأعلامِها الغُبر
- كأن فؤادي كُلّما مَرَّ رَاكبٌجَنَاحَا غُرابٍ رامَ نهضاً إلى وكرِ
- إذا ارتحلت نحو اليمامة رِفقَةٌدَعاكَ الهَوَى واهتاجَ قلبُكَ للذِّكرِ
- أقول لموسى والدموعُ كَأَنَّهاجَدَاوِلُ ماءٍ في مساربها تجري
- ألا هَل لِشَيخٍ وابن ستين حِجَّةًبكى طرباً نحو اليمامة من عُذرِ
- فقال لقد يَشفي البكاءُ من الجوىولا شيءَ أجدى مِن عزاءٍ ومِن صَبرِ
- فواحزني مما أُجِنُّ من الهوىومن مُضمر الشوقِ الدَّخيلِ إلى حَجرِ
- تَغَرَّيتُ عنها كارهاً وتركتهاوكان فِراقيها أمَرَّ من الصَّبرِ
- فيا راكبَ الوَجناء أُبتَ مسلَّماًولا زِلتَ مِنرَيبِ الحوادث في سترِ
- إذا ما أَتيتَ العِرضَ فاهتف بِجَوِّهسُقيتَ على شَحطِ النَّوى سَبَلَ القَطرِ
- فإنك من وادٍ إليَّ مُحبَّبوإن كنت لا تزدار إلا على عفرِ
- لعل الذي يقضي الأُمورَ بِعِلمِهسَيَصرِفُنِي يوماً إليه على قَدرِ
- فَتَفتُرَ عينٌ ما تَمَلُّ من البكاوَيَصحُو قلبٌ ما يُنهنَهُ بالزّجرِ
- يقولون إن الهجر يَشفي من الجَوىوما زِدتُ إلا ضعفَ ما بي على الهَجرِ
- لَشُربُكَ بالأنقادِ رَنقاً وصافياًأعَفُّ وأعفى من رُكُوبِكَ في البحرِ
- إذا أنتَ لم تَنظُر لنفسك خالياًأَحاطَت بك الأحزانُ من حيثُ لا تدري
- مُدايَنةُ السلطانِ بابُ مَذَلَّةٍوأشبهُ شيءٍ بالقَناعَة والفَقرِ
- يُزَهِّدُني في كلِّ خيرٍ فَعَلتُهإلى الناس ما جَرَّبتُ من قِلَّةِ الشُّكرِ