ألا يا غراب البين ما لك كلما
حجم الخط
- أَلا يا غُرابَ البَينِ ما لَكَ كُلَّماتَذَكَّرتُ لَيلى طِرتَ لي عَن شَمالِيا
- أَعِندَكَ عِلمُ الغَيبِ أَم أَنتَ مُخبِريعَنِ الحَيِّ إِلّا بِالَّذي قَد بَدا لِيا
- فَلا حَمَلَت رِجلاكَ عُشّاً لِبَيضَةٍوَلا زالَ عَظمٌ مِن جَناحَكَ واهِيا
- أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَهاأَوَ اَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
- وَما ذُكِرَت عِندي لَها مِن سُمَيَّةٍمِنَ الناسِ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا
- سَلي الناسَ هَل خَبَّرتُ سِرَّكِ مِنهُمُأَخا ثِقَةٍ أَو ظاهِرَ الغِشِّ بادِيا
- وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّنيأُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ في السِرِّ خالِيا
- وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌلَعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلقى خَيالِيا
- أَقولُ إِذا نَفسي مِنَ الوَجدِ أَصعَدَتبِها زَفرَةٌ تَعتادُها هِيَ ما هِيا
- أَشَوقاً وَلَمّا يَمضِ لي غَيرُ لَيلَةٍرُوَيدَ الهَوى حَتّى تَغِبَّ لَيالِيا
- تَمُرُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرىغَرامي لَكُم يَزدادُ إِلّا تَمادِيا
- وَقَد يَجمَعِ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَ مايَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَلّا تَلاقِيا
- تَساقَطُ نَفسي حينَ أَلقاكِ أَنفُساًيَرِدنَ فَما يَصدُرنَ إِلّا صَوادِيا
- فَإِن أَحيَ أَو أَهلِك فَلَستُ بِزائِلٍلَكُم حافِظاً ما بَلَّ ريقٌ لِسانِيا