لطمت بعدك الخدود الدفوف
ابن دانيال الموصليمملوكيالخفيفرثاءالفاء
حجم الخط
- لَطَمَتْ بَعْدَكَ الخدودَ الدُّفوفُوتحامَتْ تلكَ الضروبَ الكفوفُ
- وَتَساوَتْ عندَ الزَّفافِ وقد تُبتَ لِدُنيا ثَقيلها والخفيفُ
- وَعَلتَ ضجّةُ المواصِلِ حُزناًوالنّدامى على السُّرورِ عُكوفُ
- وَجَرَتْ أَدمعُ الرَّواويقِ حتىعادَ مِنها النّزيف وهْوَ نَزيفُ
- وبدا الشمع وهو من سيلانالدَّمْع إنسانُ عينه مطروف
- يا إمام الخُلاَعِ دعوةَ قاضٍفي قضايا المجونِ ليسَ يحيفُ
- كيف ذُقتَ الخشوعَ هلْ هُوَ حلوٌيا حريفي باللهِ أم حرّيفُ
- ثبّتَ الله توبةَ الشيخِ إنَّالزُّهدَ ما لا يقوى عليهِ الضعيفُ
- أنتَ في المشتهى بجامع عَيْنٍوَعَفيفٍ وأينَ منكَ العَفيفُ
- بغديرٍ وَرَوضَةٍ في ظِلالٍقد تَدَلّتْ عَلَيْكَ منها قُطوفُ
- لا تَكُنْ راسبَ المقرِّ فما يَرْسُبُ في المستَقَر إلا الكثيفُ
- وإذا قُمْتَ للصّلاتة فَقُمْ تقليةً ناشفاً فأنتَ نظيفُ
- وإذا ما نَزَوْتَ في خَلْوة المسجد قلْ للمريد عندي ضيوفُ
- وإذا ما أَخرَجْتَ كيسَكَ بالمعلوم قل للحضور هذا سفوفُ
- حبّذا زُهدُكَ البليدُ فما أنتَ به في الشّيوخ إلاَّ ظريفُ
- قَسماً يا قليّةَ البين إنيقَرمُ الشّوق للِّقا مَلهوفُ
- أَترجّى منكَ الرجوعَ قريباًطمعاً فيك والمحبُّ عطوفُ
- لا تَقُلْ قَدْ لبستُ صوفاً فإنَّالكبشَ جُلبابُهُ مَعَ القُرن صوفُ
- يُطربُ الضأنَ وَهْوَ مثْلُكَ في الألحان أَسماعُ قومه والخروفُ
- طارَ منكَ لمقصوصُ في حلقكَ الرأسَ لزُهد وفاتَكَ المنتوفُ
- هَبْكَ بُدِّلتَ بالمدامِ حشيشاًثمَّ أوى إليكَ عِلقٌ نتيفُ
- وتفنّنْتَ في عُمَيْرةَ جَلْداًبعدَ جَلْدٍ حتى يَصُحَّ الكنيفُ
- كيفَ يكفيكَ بعدَ أكلِكَ للْحَلواءِ واللحْمِ دُقّةٌ وَرَغيفُ
- قُمْ تَوَكّلْ على الغفورِ وَوَافِقْقَوتَكَ الخالعينَ يا قِصّيفُ
- فلديهِم خاءٌ وميمٌ وراءٌأي شيء بالله هذي الحروفُ
- كاشفِ القومَ في الذي سَتَروهُفَهْوَ حالٌ يا شَيخنا مكشوفُ
- رُبَّ ليلٍ بتناهُ في حانِ خانٍوَعَلينا فيهِ الكؤوسَ تَطوفُ
- منْ يَدَي مُرْدَفِ الرّوادفِ تَشْتاقُ إلى الغَرفِ من خراهُ الأنوفُ
- باتَ منهُ لنا خلوقٌ وما ينسكر تَصحيفُ من يقولُ خَلوفُ
- يا أبا مرَّة عليكَ بذا الشّيخِسريعاًُ من قبلِ يمضي الخريف
- ويَفوتُ الخليجُ والقصفُ فيهِوَمُشاشاهُ مَن حواهُ الرَّصيفُ
- يا أبا مُرَّة وأجّلْ له الكأسَلِتُصبيهِ رِقَّةٌ وسقوفُ
- أرهِ جَوْهَرَ السّوالفِ بالأصداغِ لمّا تنوسُ تلكَ الشّنوفُ
- وقدوداً كما تهزّ رماحٌولحِاظاً كما تُسلُّ سُيوفُ
- يا أبا مرُّة بِحَقيَ داركه بِلُطفٍ فقد يطيعُ اللطيفُ
- فَعَسى أن تَهّزه ألفةُ العادَةِ شوقاً فقد يَحِنُّ العطوفُ