مرت وفي طيها من عندهم خبر
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطغزلالراء
حجم الخط
- مَرَّت وفي طَيِّها مِن عِندِهِم خَبَرُصَباً أَتَت وَقَميصُ اللَّيلِ مُنحَسرُ
- هَبَّت سُحَيراً فيا للهِ كم سحَرَتقلباً وَكَم مِنَّةً أهدى لنا السَّحرُ
- وَحَدَّثَت فانتَشَت أَرواحُنا وَنشَتلمَّا فَهِمنا وَهِمنا بالذي ذَكَرُوا
- لَولا ادِّراعُ الصَّبا رَيَّا حَدِيثهمُما طبَّقَ الأرضَ منها المندلُ العَطرُ
- فَلا ومُلدِ غُصونِ من قُدودهمُتَزر بِسُمرِ القَنا الخَطّارِ إِذ خَطَروا
- وَحَقِّ أَسيافِ أَجفَانٍ لَهُم شُهِرَتفَأُغمِدت في صَميمِ القَلبِ إِذ نَظَروا
- وَلَيلِ فرعٍ أَضلَّ السَّفر غَيهَبُهُوَحَقِّ صُبحٍ هَداهُم عِندَما سَفَروا
- ما إِن رأَت مُقلَتي من بَعدِهِم حَسَناًكَلاَّ ولا خَطَرت في غَيرِهم فِكَرُ