ما هام وجدا بالغصون ولا القنا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملغزلالنون
حجم الخط
- ما هامَ وجداً بالغُصونِ ولا القَنالَولا ادكارُ قُدودِ أهلِ المنحنَى
- كلاَّ ولولا عِينُ أعيُنِ سربِهِمما اشتاقَ بالرَّملِ الغَزالَ الأَعينا
- سَلبَتَهُ يومَ لِوى الُمحصَّبِ صَبرَهُعِينٌ بَعثَنَ إِلى حَشاهُ الأَعينُا
- لَولا لَواحِظُه لما حكمض الهوىيوماً عليهِ ولا تعلَّلَ بالُمنى
- يا جيرَةٌ باتَ البُرَيقُ يَقُصُّ ليعَنُهم أَحاديثَ الأَبيرقِ مَوهِنا
- رقُّوا فقد رقَّ النَّسيمُ لِعاشِقٍلم يجن إلاَّ الُمرِّ مِن حُلوِ الجَنى
- وَمُعربدِ الأَلحاظِ لولا فَترَةٌفي جَفنِهِ فَتكَت لواحِظُه بِنا
- أزرى بِسُمرِ اللَّحظِ عاملُ قَدِّهِوَأَذاقَ بِيضَ الهِندِ ناظرُهُ الضَّنى
- لَو قِستَ بالشَّمسِ الُمنيرةِ وَجهَهُلَرأيتَ أَدنَى النَّيِّرينِ الأَحسنا